[١٠٤٥]-[١٣٧] حدثنا يزيد بن هارون (١) قال: أنبأنا محمد بن إسحاق، عن أبي جعفر (٢)، أنَّ صفوان بن أمية أتى رسول الله ﷺ بعد الفتح
= وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (١٠/ ٢٣٠)، بَابُ: سَتْرِ الْمُسْلِمِ، عن معمر، عَنِ ابْنِ طاووس، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قِيلَ لِصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ … فذكر الحديث. وأخرجه سعيد بن منصور في سننه (٢/ ١٦٩)، وأخرجه الأزرقي في أخبار مكة (٢/ ١٦٥)، وأخرجه الفاكهي في أخبار مكة (٣/ ٢٣٣)، كلهم من طرق عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، قال: قيل لصفوان بن أمية … فذكر الحديث. دراسة الإسناد: أختلف فيه على طاووس بن كيسان، فقد رواه عنه عمرو بن دينار، وهو ثقة كما سبق، كما عند سعيد بن منصور في سننه، والأزرقي، والفاكهي في أخبار مكة عن سفيان بن عيينة وهو ثقة كما سبق، مرسلًا. وأيضًا رواها عنه ابنه عبد الله بن طاووس وهو ثقة كما سبق، كما عند عبد الرزاق في مصنفه، عن معمر بن راشد وهو ثقة كما سبق مرسلا. وخالفهم: عبد الله بن طاووس فقد رواها عنه وهيب بن خالد، وهو ثقة كما سبق، كما عند - المصنف - وابن سعد في الطبقات الكبرى، وأحمد في المسند، والنسائي في السنن، وغيرهم كما في التخريج، عن أبيه طاووس، عن صفوان بن أمية، موصولا، وبقية إسناده ثقات، وهو مرسل، وطاووس بن كيسان اليماني، أختلف فيه: هل سمع من صفوان بن أمية أم لا؟ فقد نفى الطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (٦/ ١٦١) أن يكون سمعه منه، فقال: وجدنا وفاة صفوان كانت بمكة عند خروج الناس إلى الجمل [يعني: سنة ٣٦ هـ]، ووجدنا وفاة طاووس كانت بمكة سنة ست ومئة، وسنه يومئذ بضع وسبعون سنة، فعقلنا بذلك أنه لا يحتمل أنه أخذه عن صفوان سماعًا. وقال ابن عبد البر: وسماعه - أي: طاووس - من صفوان ممكن؛ لأنه أدرك زمن عثمان. «التمهيد» (١١/ ٢١٩). قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن ابن طاووس إلا وهيب. المعجم الأوسط. وقال الألباني: صحيح. النسائي في السنن الكبرى (٧/ ١٤٥)، وقال في إرواء الغليل (٥/٩): إسناده صحيح على شرط مسلم. (١) يزيد بن هارون بن زاذان السلمي، مولاهم، أبو خالد الواسطي، ثقة متقن عابد، من التاسعة. مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين. ع. التقريب (ص: ٦٠٦). (٢) محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو جعفر الباقر، ثقة فاضل، من=