إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، أنه أخبره أنَّ الرهط الذي بعث رسول الله ﷺ لقتل ابن أبي الحقيق قتلوه ثم أتوا يوم الجمعة والنَّبيُّ ﷺ قائم على المنبر، فلما رآهم قال:«أفلحت الوجوه»، قالوا: أفلح وجهك يا رسول الله قال: «أقتلتموه؟» قالوا: نعم.
قال: فدعا بالسيف الذي قتلوه به وهو قائم على المنبر فسله ثم قال: «أجل هذا طعامه في ذباب السيف»، وكان الرهط الذين قتلوه: عبد الله بن عتيك، وعبد الله بن أنيس، وأسود بن خزاعي حليفا لهم، وأبا قتادة، فيما يظن إبراهيم (١). قال إبراهيم: ولا أحفظ الخامس» (٢).
[١٠٣١]-[١٢٣] حدثنا أبو عاصم (٣)، عن ابن جريج قال: أخبرني بعض أهل المدينة (٤)، أنَّ بني الحقيق اشترط عليهم أن لا يكتموه، فكتموه، فأحل بذلك دماءهم» (٥).
(١) إبراهيم بن سعد. (٢) أخرجه إبراهيم بن سعد في جزئه (ص: ٨٦)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، به، بنحوه. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٢٢١)، من طريق أبي مَرْوَانَ العثماني، عن إبراهيم بن سعد، به، بنحوه. دراسة الإسناد: مداره على إبراهيم بن سعد رواه عنه: مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن أبي رَجَاء الهاشم، كما عند المصنف، وقد ذكره ابن حبان في الثقات كما سبق، وتابعه محمد بن عثمان أبو مروان العثماني، كما عند البيهقي قال عنه ابن حجر في التقريب (ص: ٤٩٦): صدوق، وبقية إسناده ثقات إلى عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، وهو مرسل. (٣) هو الضحاك بن مخلد. (٤) مبهم. (٥) لم أقف عليه عند غير المصنف، وفيه راو مبهم، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج: ثقة يدلس، عده الحافظ ابن حجر في المرتبة الثالثة من مراتب التدليس، وهم الذين لا يحتج بحديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع، وهو هنا لم يصرح بالسماع وأبهم شيخه، فالحديث ضعيف.