للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الأدباء على أعيان الوزراء، وعيون الكتاب، والخطباء، والشعراء، وقدمت الكتاب على الخطباء؛ لأنّ الكاتب لو شاء جرَّد من نفائس تقاليده ومناشيره وتواقيعه دواوين خطب، وأفانين تهزُّ بجذع منبره بها من خُطَب، والخطيب قد لا يقدر على إنشاء رسالة واحدة، وكذلك أرباب المقامات التي لو حقق ما وضعت له لم يكن فيه كبير فائدة.

ثم أذكر بعد نوع الإنسان سائر الحيوان، ثم النبات، ثم المعدن، ناقلًا له من كتب الأطباء والعشابين، مصورًا لما قدرت على تصويره منه، محررًا له بغاية الإمكان، بعد أن آخذ رأي أرباب هذا العلم فيه، ثم من طاف بنظره في كتابنا هذا في الجانبين، وكمل دورة المشرقين والمغربين، رأى الشرف لمكانه، والفضل لأهله.

وهذا أوان الشروع - وبالله التوفيق - والبدأة بالقراء.

* * *

<<  <  ج: ص:  >  >>