للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

(أم (١)) أموالكم؟ فقالوا: يا رسول الله، خيرتنا بين أموالنا وأحسابنا، بل ترد إلينا نساءنا وأبناءنا، فهو أحب إلينا، فقال: «أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم، وإذا ما أنا صليت الظهر بالناس فقوموا وقولوا: إنا نستشفع برسول الله إلى المسلمين وبالمسلمين إلى رسول الله في أبنائنا ونسائنا، فسأعطيكم عند ذلك وأسأل لكم»، فلما صلى رسول الله بالناس الظهر قاموا فتكلموا بالذي أمرهم به، فقال رسول الله : «أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم»، وقال المهاجرون: وما كان لنا فهو لرسول الله، وقالت الأنصار: وما كان لنا فهو لرسول الله، فقال الأقرع (٢) بن حابس: أما أنا وبنو تميم فلا، وقال عيينة بن حصن (٣): أما أنا وبنو فزارة فلا، فقال عباس بن مرداس (٤): أما أنا وبنو سليم فلا،


(١) الزيادة لاستقامة النص.
(٢) راجع: ابن هشام: السيرة، جـ ٢، ص ٤٨٩.
(٣) نفسه.
(٤) عباس بن مرداس بن أبي عامر بن حارثة بن عبد بن عيسى بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم، أسلم قبل فتح مكة، ووافى النبي في تسعمائة من قومه على الخيول والقنا والدروع الظاهرة، ليحضروا مع رسول الله فتح مكة، ولم يسكن العباس بن مرداس مكة ولا المدينة، وكان يغزو مع النبي ويرجع إلى بلاد قومه، وكان ينزل بوادي البصرة وكان يأتي البصرة كثيرًا، وروى عنه البصريون.
راجع ترجمته في:
ابن سعد: الطبقات الكبرى، جـ ٤، ص ٢٧١ - ٢٧٣، خليفة بن خياط: التاريخ، ص ٩٠، ٩٩، ١٠٣، الطبقات، ص ٥٠، ١٨١، البخاري: التاريخ الكبير، جـ ٧، ص ٢، ٣، ترجمة: ٢، الفسوي: المعرفة والتاريخ، جـ ١، ص ٢٩٥، ٤٠٩، الرازي: الجرح والتعديل، جـ ٦، ص ٢١٠، ترجمة: ١١٥٢، ابن حبان: الثقات، جـ ٣، ص ٢٨٨، مشاهير علماء الأمصار، ص ٣٤، ترجمة: ١٩٠، المرزباني: معجم الشعراء، ص ١٠٢، ابن حزم: الجمهرة، ص ٢٦٣، ٣٤٦، ابن عبد البر: الاستيعاب، جـ ٢، ص ٨١٧ - ٨٢٠، ترجمة: ١٣٧٩، ابن الأثير: أسد الغابة، جـ ٣، ص ١٦٨ - ١٧٠، ترجمة: ٢٧٩٩، الكامل في التاريخ، جـ ٢، ص ٢٦٩، ٢٧٠، النووي: تهذيب الأسماء واللغات: جـ ١، ص ٢٥٩، الذهبي: تجريد أسماء الصحابة، جـ ١، ص ٢٩٥، ترجمة: ٣١٢٠، ابن حجر: الإصابة، جـ ٣، ص ٦٣٣، ٦٣٤، ترجمة: ٤٥١٤، تهذيب التهذيب، =

<<  <  ج: ص:  >  >>