<<  <  ج: ص:  >  >>

وقلت:

لم تكن خيبر لغير رسول اللـ … ـه تختا (ر (١)) ريعها المأنوس

مذ أتاها وزال من كان فيها … جاء سعد لها وولت نحوس

وأتاها مع النبي علي … مقبلا كالخميس حيث يقيس

جاءها واحد يعد بألف … فتداعوا: محمد والخميس

(الخفيف)

ومن سبى بني الحقيق بها أصيبت صفية بنت حيي، فاصطفاها رسول الله ﷺ فكانت إحدى (٢) أزواجه الطاهرات، ﵅.

وفيها نهى رسول الله ﷺ عن أربع: عن إتيان النساء الحبالى (من السبايا (٣))، وعن أكل الحمار الأهلي، وعن (أكل (٤)) كل ذي ناب من السباع، وعن بيع المغانم حتى تقسم.

وسأل أهل خيبر رسول الله ﷺ أن يعاملهم في الأموال، فصالحهم على النصف، على أنا إذا شئنا أن نخرجكم أخرجناكم، وصالحه أهل فدك (٥) على ذلك، فكانت خيبر فيئا بين المسلمين، وفدك خالصة لرسول الله ﷺ لأنهم لم يجلبوا عليها بخيل ولا ركاب.

وقسم رسول الله ﷺ سهمه وسهامهم، فقدم عليه يوم فتحها جعفر بن


(١) الإضافة لاستقامة النص.
(٢) في الأصل: «أحد».
(٣) الإضافة لاستقامة النص.
(٤) نفسه.
(٥) فَدَك: بالتحريك، وآخره كاف، قرية بالحجاز، بينها وبين المدينة يومان، وقيل ثلاثة، أفاءها الله على رسوله ﷺ في سنة سبع صلحًا، راجع: ياقوت: معجم البلدان، جـ ٤، ص ٢٣٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>