للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

أنت، فقال له أبو طالب: يا ابن أخي، إني لا أستطيع أن أفارق دين آبائي.

ثم قال لعلي: أي شيء هذا الدين الذي أنت عليه؟ فقال له: يا أبت آمنت

برسول الله وصدقت بما جاء به، وصليت معه الله، واتبعته. فقال له: أما

إنه لم يدعك إلا إلى خير فالزمه.

ثم أسلم زيد بن حارثة (١) مولى رسول الله ، ثم أسلم أبو بكر بن أبي

قحافة (٢)، .


(١) هو زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبدود بن عوف بن كنانة، مولى النبي كان ملكًا لخديجة اشتراه لها حكيم بن حزام بن خويلد من سوق عكاظ بأربعمائة درهم. فسأل رسول الله خديجة أن تهب له زيد، وذلك بعد أن تزوجها، فوهبته له، فأعتقه رسول الله وتبناه وزوجه زينب بنت جحش ابنة عمته، فبركه - أم أيمن - التي أنجب منها ولده أسامة. استشهد زيد يوم مؤتة سنة ثمان من الهجرة. راجع ترجمته في:
ابن سعد: الطبقات الكبرى، جـ ١، ص ٤٩٧، جـ ٣، ص ٤٠ - ٤٧، خليفة بن خياط، الطبقات، ص ٦، ٨٢، البخاري: التاريخ الكبير، جـ ٣، ص ٤٠ - ٤٧، العجلي: الثقات، جـ ١، ص ٣٧٧، ترجمة: ٥٢٥، الفسوي: المعرفة والتاريخ، جـ ١، ص ٢٩٩، البري: الجوهرة، جـ ٢، ص ٧٩، الرازي: الجرح والتعديل، جـ ٣، ص ٥٥٩، ترجمة: ٢٥٣٠، الطبراني: المعجم الكبير، جـ هـ، ص ٨٣ - ٨٩، ترجمة: ٤٧٨، ابن عبد البر: الاستيعاب، جـ ٢، ص ٥٤٢ - ٥٤٧، ترجمة: ٨٤٣، السمعاني: الأنساب، جـ ١، ص ١٨٠، ابن الأثير: أسد الغابة، جـ ٢، ص ٢٨١ - ٢٨٤، ترجمة: ١٨٢٩، ابن منظور: مختصر تاريخ دمشق، جـ ٩، ص ١٢٢ - ١٣١، ترجمة: ٥٦، النويري: نهاية الأرب، جـ ١٨، ص ٢٢٩، الذهبي: تجريد أسماء الصحابة، جـ ١، ص ١٩٨، ترجمة: ٢٠٥٥، ابن حجر: الإصابة، جـ ٢، ص ٥٩٨ - ٦٠٢، ترجمة: ٢٨٩٢.
(٢) أبو بكر الصديق عتيق الله من النار كما قال رسول الله وهو عبد الله بن أبي قحافة، واسمه عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، خليفة رسول الله كان نحيفًا خفيف اللحم، أبيض، توفي في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة للهجرة عن نحو ثلاث وستين سنة. راجع ترجمته في:
ابن سعد: الطبقات الكبرى، جـ ٣، ص ١٦٩ - ٢١٣، البخاري: التاريخ الكبير، جـ هـ، ص ٥، ترجمة: ١، العجلي: معرفة الثقات، جـ ٢، ص ٤٦، ترجمة: ٩٣٢، الفسوي: =

<<  <  ج: ص:  >  >>