للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وكل ذي إبل يوماً سيوردها … وكل ذي سلب لا بد مسلوب (١)

ففهمها أبو بكر فقال ليس كذلك يا ابنتاه ولكنه كما قال الله " وجاءت سكرة الموت " الآية.

وأخرج أحمد عن عائشة أنها تمثلت بهذا البيت وأبو بكر يقضي:

وأبيض يستسقي الغمام بوجهه … ثمال اليتامى عصمة للأرامل

فقال أبو بكر: ذاك رسول الله .

وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن عبادة بن قيس قال: لما حضرت أبا بكر الوفاة قال لعائشة اغسلي ثوبي هذين وكفنيني بهما فإنما أبوك أحد رجلين إما مكسو أحسن الكسوة أو مسلوب أسوأ السلب.

وأخرج ابن أبي الدينا عن ابن أبي مليكة أن أبا بكر أوصى أن تغسله امرأته أسماء بنت عميس ويعينها عبد الرحمن بن أبي بكر.

وأخرج ابن سعد عن سعيد بن المسيب أن عمر صلى على أبي بكر بين القبر والمنبر وكبر عليه أربعاً.

وأخرج عن عروة والقاسم بن محمد أن أبا بكر أوصى عائشة أن يدفن إلى جنب رسول الله فلما توفي حفر له وجعل رأسه عند كتف رسول الله وألصق اللحد بقبر رسول الله .

وأخرج عن ابن عمر قال: نزل في حفرة أبي بكر: عمر وطلحة وعثمان وعبد الرحمن بن أبي بكر.

وأخرج من طرق عدة: أنه دفن ليلا.

وأخرج عن ابن المسيب أن أبا بكر لما مات ارتجت مكة فقال أبو قحافة ما هذا؟ قالوا: مات ابنك قال: رزء جليل من قام بالأمر بعده؟ قالوا عمر قال: صاحبه.


(١) فى الأصل * وكل ذي إبل يوما موردها *

<<  <   >  >>