عليه وسلم " من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة فقال أبو بكر إن أحد شقي ثوبي يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال رسول الله ﷺ " إنك لست تصنع ذلك خيلاء ".
وأخرج مسلم عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ " من أصبح منكم اليوم صائماً قال أبو بكر أنا قال فمن تبع منكم جنازة قال أبو بكر أنا قال فمن أطعم منكم اليوم مسكيناً قال أبو بكر أنا قال: فمن عاد اليوم منكم مريضاً قال أبو بكر أنا فقال رسول الله ﷺ ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة ".
وقد ورد هذا الحديث من رواية أنس بن مالك وعبد الرحمن بن أبي بكر فحديث أنس أخرجه البيهقي في الأصل وفي آخره " وجبت لك الجنة وحديث عبد الرحمن أخرجه البزار ولفظه صلى رسول الله ﷺ صلاة الصبح ثم أقبل على أصحابه بوجهه فقال: من أصبح منكم اليوم صائماً فقال عمر يا رسول الله لم أحدث نفسي بالصوم البارحة فأصبحت مفطراً فقال أبو بكر ولكني حدثت نفسي بالصوم البارحة فأصبحت صائماً فقال هل أحد منكم اليوم عاد مريضاً فقال عمر يا رسول الله لم نبرح فكيف نعود المريض فقال أبو بكر بلغني أن أخي عبد الرحمن بن عوف شاك فجعلت طريقي عليه لأنظر كيف أصبح فقال هل منكم أحد أطعم اليوم مسكيناً فقال عمر صلينا يا رسول الله ثم لم نبرح فقال أبو بكر دخلت المسجد فإذا بسائل فوجدت كسرة من خبز الشعير في يد عبد الرحمن فأخذتها ودفعتها إليه فقال أنت فأبشر بالجنة ثم قال كلمة أرضى بها عمر وزعم عمر أنه لم يرد خيراً قط إلا سبقه إليه أبو بكر ".
وأخرج أبو يعلى عن ابن مسعود ﵁ قال كنت في المسجد أصلى فدخل رسول الله ﷺ ومعه أبو بكر وعمر فوجدني أدعو