للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فى الطبقات عرف الناس فى تلك المدة اللطيفة مقدار الرجلين قال وكان اماما فى العربية والمعانى والبيان ويتكلم فى الفقه والاصول كلاما حسنا وتلا بالسبع على التقى ابن الصائغ وكان غير محمود فى التصرفات المالية حاد الخلق وقد درس بزاوية الشافعى اخيرا ودرس باماكن منها التفسير بالجامع الطولونى قلت ختم فيه القرآن تفسيرا فى مدة ثلاث وعشرين سنة ثم شرع من اول القرآن بعد ذلك فمات فى اثناء ذلك وشرح الالفية والتسهيل وهما معروفان وقطعة من التفسير وكان عزله فى رمضان منها وكان شرع فى كتاب مطول سماه تيسير الاستعداد لرتبة الاجتهاد وسماه التأسيس لمذهب ابن ادريس اطال فيه النفس جدا وكان جوادا مهيبا لا يتردد الى احد ولا يخلو من كثير من الناس يتردد اليه ولما عزل ابن جماعة لم يعزل من شيء من التداريس بل عوض عن معلوم القضاء من الجوالى فى كل شهر بالف درهم وجاء الى القاضى بهاء الدين الى منزله فهنأه ثم جاءه ابن عقيل بعد ذلك الى منزله فجلس بين يديه وقال انا نائبك وقال شيخنا ابن الفرات كان القضاة قبله امروا ان لا يكتب احد من الشهود وصية الا باذن القاضى فابطل ذلك وقال الى ان يحصل الاذن قد يموت الرجل قال وفرق على الفقراء والطلبة فى ولايته مع قصرها نحو ستين الف درهم يكون اكثر من ثلاثة آلاف مثقال ذهبا ووقعت فى ولايته وصية بمائة الف وخمسين الف درهم ففرقها كلها من دينار الى عشرة وما بين ذلك وذكره الذهبى فى آخر طبقات القراء فى اصحاب التقي الصائغ فى سنة ٧٢٧ فقال هو (١) الامام بهاء الدين ابن عقيل وقرأت بخط القاضى تقي الدين


(١) ا - فقال والامام *

<<  <  ج: ص:  >  >>