صار يشهد له بالمهارة فى العربية حتى قال ما تحت اديم السماء انحى من ابن عقيل واخذ عن الزين الكتنانى وسمع من ابى الهدى احمد بن محمد بداية الهداية للغزالى ومن حسن بن عمر الكردى وابن الصاعد وابن الشحنة وست الوزراء وغيرهم ولازم القونوى ثم القزوينى واستنانه فى الحكم بالحسينية وتفقه على القونوى والجلال القزوينى قرأت بخط ابراهيم ابن القطب الحلبى فى تاريخ ابيه قرأ النحو وبرع فيه وولى نيابة الحكم بالحسينية عن القزوينى قاله ابراهيم بن القطب قلت وسمع على جماعة من متاخرى شيوخنا وتولى نيابة الحكم بمصر والجيزة عن عزّ الدين ابن جماعة وسار سيرة حسنة جيدة ثم ناب عن عزّ الدين ابن جماعة ثم عزله لواقع وقع منه في حق القاضى موفق الدين الحنبلى وكان سببه ان القاضى عمل لولده سراج الدين اجلاسا بجامع الاقمر فى صفر سنة ٤٤ فحضره اعيان المذاهب فجرى البحث بين القاضى موفق الدين والشيخ بهاء الدين حتى ادى الى الخروج الى الاساءة فغضب عزّ الدين لرفيقه وعزل الشيخ بهاء الدين عن نيابته وولاها تاج الدين المناوى ثم تعصب صرغتمش لابن عقيل فقرره فى القضاء وعزل ابن جماعة وذلك فى يوم الخميس ثامن عشرى جمادى الآخرة سنة ٧٥٩ فلما امسك صرغتمش اعيد عزّ الدين فكانت مدة ولاية ابن عقيل ثمانين يوما وكان قوى النفس يتيه على ارباب الدولة وهم يخضعون له يعظمونه وقد درس بالقطبية وغيرها ودرس بجامع القلعة ولى الزاوية الخشابية بعد عزّ الدين ابن جماعة وكان يتعانى التأنق البالغ فى ملبسه ومأكله ومسكنه ومات وعليه دين وكان لا يبقى على شيء ﵀ قال الاسنوى