معى من القاهرة وكان محكما للعربية قوى الكتابة له يد طولى فى الادب وله شرح للحاوى ومختصر المنهاج للحليمى والتصرف فى شرح التعرف فى التصوف وكان يترسل جيدا من غير سجع ويستشهد بالآيات والابيات والاحاديث اللائقة بذلك وكان قد لازم ابن دقيق العيد وقرأ عليه حتى كتب له بخطه على نسخته من مختصر ابن الحاجب باحثت (١) صاحب هذا الكتاب فلانا فوجدته يطلق عليه اسم الفاضل استحقاقا وقد خرج له ابن طغريل (٢) وابن كثير فوصلهما وخرج له الذهبى مجلسا سمعناه من شيخنا البرهان الشامى بسماعه منهما وكان علاء الدين يقول اخملنى (٣) السلطان بتوليتى قضاء دمشق بحيث انه لو ولانى قضاء القاهرة يوما واحدا وسألته الاعفاء من ذلك ثم طلب الاقلة من قضاء دمشق فلم يجبه السلطان لذلك وكان الشيخ علاء الدين يميل الى محيي الدين ابن العربي مع تصنيفه فى الرد على اهل الاتحاد وكان يقرر حديث ابى هريرة (من عادى لى وليا) تقريرا حسنا ويبين المراد بقوله (كنت سمعه الذى يسمع به) بيانا شافيا وكان يكتب بخطه على ما يقتنيه من الكتب التى تخالف السنة ما نصه *
عرفت الشر لا للش … ر لكن لتوقيه
ومن لا يعرف الشر … من الخير يقع فيه
وكان يعظم الشيخ تقي الدين ابن تيمية ويذب عنه مع مخالفته له في اشياء وتخطئته له ويقال ان الناصر قال له اذا وصلت الى دمشق قل للنائب يفرج عن ابن تيمية فقال يا خوند لاي معنى سجن قال لاجل