١٣٦٣ - حدثنا الحارث، ثنا يونس بن محمد، قال: ثنا حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: لقِيَ آدمُ موسى، قال موسى: يا آدمُ، أنت الذي خلقك الله بيده، وأسْكَنكَ جَنَّتَه، وأسْجَدَ لك ملائكَتَه، ونَفَخَ فيكَ من روحِه، وفعلتَ ما فعلتَ، فأَخْرَجْتَ ذُرِّيَّتَكَ من الجنة.
قال آدمُ: يا موسى! أنتَ الذي اصْطَفَاكَ الله بِرِسَالاتِه وكلامِه، وقَرَّبَكَ نَجِيًّا، وآتاكَ التَّوراةَ، فبكَمْ تَجِدُ الذَّنبَ الذي عمِلْتُه مكتوبًا قبلَ أنْ عمِلْتُه؟ قال: بأربعين عامًا، قال: فلِمَ تلومُني؟ قال النبيُّ ﷺ: فحَجَّ آدَمُ موسى، ثلاثًا يقولها (١).
١٣٦٤ - حدثنا الحارث، ثنا يونس بن محمد، ثنا حماد، عن حُمَيد، عن الحسن، عن النبي ﷺ نحوه، غير أنه قال: يا موسى! أنا أقدمُ أم الذِّكْرُ؟ قال: بل الذِّكر، فحجَّ آدمُ موسى ثلاثًا يقولها (٢).
(١) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة برقم ١٤٩ من طريق خالد بن الحارث، وبرقم ١٥٠ من طريق يحيى القطان ويزيد بن هارون، والبيهقي في الأسماء والصفات (ص: ٤٠٠) من طريق النضر بن شميل، كلهم عن محمد بن عمرو بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري برقم ٤٤٦١، ومسلم برقم ٢٦٥٢ من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة به. وأخرجه البخاري برقم ٣٢٢٨ و ٤٢٤٠ و ٤٤٥٩ و ٧٠٧٧،، ومسلم أيضًا برقم ٢٦٥٢ من طرق عن أبي هريرة. (٢) كذا في الأصل، وإسناده مرسل. ذكره البوصيري في الإتحاف برقم ٣٢٠. وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة برقم ١٤٣ عن هدبة، وأبو يعلى برقم ١٥٢١ عن عبد الواحد بن غياث، كلاهما عن حماد سلمة، بن عن حميد، عن الحسن، عن جندب أو غيره -في =