الخطر، دني المنزلة، رث الهيئة؛ وأن الجاهل من عصى الله وإن كان جميل المنظر، عظيم الخطر، شريف المنزلة، حسن الهيئة، فصيحًا، نَطوقًا، ولَلقردةُ والخنازيرُ أعقل عند الله ممن عصاه، ولا تغتروا بتعظيم أهل الدنيا إياكم، فإنهم غدًا من الخاسرين (١).
١٣٥٠ - حدثنا الحارث، ثنا داود بن المحبر، ثنا جَسْر (٢)، عن صالح (٣)، عن أبي الدرداء أن رجلًا: قال يا رسول الله، أرأيت الرجل يقوم الليلة، ويصوم النهار، ويحج، ويعتمر، ويتصدق، ويغزو في سبيل الله، ويعود المريض، ويصل الرحم، ويتبع الجنائز، ويقري الضيف، حتى عد هذه العشرة خصال، فما منزلته عند الله يوم القيامة؟ قال: إنما ثوابه يوم القيامة في كل ما كان منه في ذلك على قدر عقله (٤).
(١) أورده الهيثمي في البغية برقم ٨٢٥، والعراقي برقم ٢١٨، والحافظ في المطالب برقم ٢٧٤٨، والبوصيري برقم ٧٠٤٥، وابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٢١٤) معزوًا للمصنف. وهو أيضًا من الأحاديث التي حكم عليها الحافظ بالوضع. (٢) هو: جَسْر بن فَرْقَد القصاب، ذكره البخاري في التاريخ الكبير (ج ١ ق ٢ ص: ٢٤٥) وقال: "ليس بذاك". وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (١/ ١ / ص: ٥٣٨ - ٥٣٩) وحكى عن ابن معين أنه قال: "لا شيء"، وعن سعيد بن عامر أنه قال: "الثقة الأمين، كان رجلًا صالحًا"، وعن أبيه أنه قال: "ليس بالقوي، كان رجلًا صالحًا". وذكره النسائي في الضعفاء (ص: ٢٩) وقال: "ضعيف". (٣) كذا في الأصل، وفي البغية: "أبي صالح". (٤) هو في البغية برقم ٨٢٧، والمطالب برقم ٢٧٦٧، والإتحاف برقم ٧٠٦٩، وتنزيه الشريعة (١/ ٢١٤). وحاله أيضًا كحال سابقه.