١٣٢٦ - وعن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: إذَا كُنتَ إمامًا، فَقِسِ النَّاسَ بأَضْعَفِهم، وإذا كنتَ إمامَ نفسِكَ فأنتَ وذلك (١).
١٣٢٧ - وعن أبي هريرة، قال: إنَّ الله ﷿ يقول يومَ القيامة: إني جعلتُ نسبًا، وجَعَلْتُم نَسَبًا، فَجَعَلْتُ أكرَمَكم أتقاكم، وأنتم تقولون: أنا فلانُ بن فلانٍ، وأنا أكرمُ منك، فأنا اليومَ أرفعُ نسبي، وأضعُ نسبَكم، إنَّ أوليائي المُتَّقُون (٢).
= "طلحة بن عمرو غير قوي". وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ١٧٥٤ من طريق الأوزاعي، والبيهقي في الشعب برقم ٨٣٧٢، والخطيب في تاريخ بغداد (١٤/ ١٠٨) من طريق يحيى بن أبي سليمان، ومحمد بن المظفر في مسنده -كما في جامع مسانيد الإمام الأعظم ١/ ٩٧ - من طريق أبي حنيفة، عن عطاء به. وأخرجه ابن عدي (٢/ ١٧١) من طريق يزيد بن عبد الله القرشي، عن عطاء، عن ابن عمر، وعن أبي هريرة. وأخرجه العقيلي في الضعفاء (٢/ ١٣٨) من طريق الحسن، عن أبي هريرة. وذكره الحافظ في المطالب برقم ٢٥٩٦ وعزاه للحارث. وذكره الهيثمي في المجمع (٨/ ١٧٥) وقال: "رواه البزار والطبراني في الأوسط، وقال البزار: لا يعلم فيه حديث صحيح". وذكره ابن القيسراني في المعرفة برقم ٤٦٧، والسخاوي في المقاصد الحسنة برقم ٥٣٧ معزوًّا للبزار والحارث، ثم قال: "والحديث مروي أيضًا عن أنس وجابر وحبيب بن مسلمة وابن عباس وابن عمر وعلي ومعاوية بن حيدة وأبي الدرداء وأبي ذر وعائشة وآخرين. . . . . . وبمجموعها يتقوَّى الحديث، وإن قال البزار: إنه ليس فيه حديث صحيح، فهو لا ينافي ما قلناه". (١) ذكره العجلوني في كشف الخفاء معزوًّا للمصنف. وأخرج عبد الرزاق برقم ٣٧٥١، والعقيلي في الضعفاء (١/ ٤٨) من طريق ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة موقوفًا، لفظ العقيلي: "إذا كنتَ إمامًا فخفِّف"، ورواية عبد الرزاق أطول. (٢) كذا في الأصل، وفي البغية والمطالب والإتحاف والمعجم: "أين المتقون".