١٣١٦ - حدَّثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا أبو معاوية، عن ليث (١)، عن زياد أبي المغيرة (٢)، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: ما مِنْ امرئٍ مسلمٍ يدعو الله بشيءٍ إلا استَجابَ له، فإمَّا أَنْ يُعجِّلَه له، وإمَّا أن يُكفِّرَ عنه مِنْ خطاياه مثلَ ما دعا به ما لم يَدْعُ بإثمٍ ولا قطيعةِ رحمٍ أو يَسْتَعجِلْ، قال: وكيف يستعجلُ يا رسولَ الله؟ قال: يقول: دَعَوتُ فما استَجابَ لي وما أغنتْ شيئًا (٣).
= المسند برقم ٧٠٩، وأحمد برقم ١٨٩٨٩، والنسائي في الكبرى برقم ١١٣٧٣، وابن قانع في معجم الصحابة برقم ٥٧٥، والطبراني في الكبير برقم ٦٣١٦ و ٦٣١٧، والحاكم (٤/ ٣٥١) من طرق عن منصور به. قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه". وذكره الهيثمي في البغية برقم ٢٨، والبوصيري في الإتحاف برقم ٢٧٩ ساكتًا عليه. (١) هو: الليث بن أبي سُلَيم بن زُنَيم، واسم أبيه أيمن وقيل أنس وقيل غير ذلك، صدوق اختلط جدًّا ولم يتميَّز حديثُه فتُرِك، من السادسة/ خت م ٤ (تقريب). (٢) هو: زياد بن حُدير من رجال التهذيب. ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (١/ ٢/ ٥٢٩) ثم ذكر في (١/ ٢/ ٥٤٣) زياد بن المغيرة [أبو المغيرة] روى عن أبي هريرة، روى عنه ليث بن أبي سليم. وصرَّح بكون زياد أبي المغيرة هذا، زياد بن حُدير، الدولابيُّ في الكنى ٢/ ١٢٥ و ١٢٦. (٣) أخرجه الترمذي في باب استجابة الدعاء في غير قطيعة رحم من طريق يحيى بن موسى، عن أبي معاوية بهذا الإسناد، وفيه "زياد" غير منسوب. وقال: غريب من هذا الوجه. وأورده الهيثمي في البغية برقم ١٠٦٦ وإسناده فيه: "حدَّثنا أبو النضر، ثنا أبو معاوية، ثنا زياد أبو المغيرة، عن أبي هريرة"، فلعله سقط منه "الليث"، ثم ذكر الحديث إلى قوله "مثل ما دعا به"، وأشار إلى بقيته. وأخرجه أبو يعلى برقم ٦١٣٤ من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي، عن ليث بن أبي سليم، عن زياد بن أبي المغيرة أو =