للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٣٠٣ - حدَّثنا الحارث، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا زائدة، عن أشعث بن سُلَيم، عن أبيه، عن مسروقٍ، عن عائشة، قالت: كان النبي ينهي عن الالتفات في الصلاة، قال: اختلاسٌ يختلِسُه الشيطانُ من صلاةِ العبد (١).

١٣٠٤ - حدَّثنا الحارث، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا زائدة، عن أبي حَصِين، عن أبي صالح، عن عائشة، قالت: صلَّى رسولُ الله وعليه ثوب بعضُه عليَّ (٢).


= عاصم به. والحديث رواه عن ابن أم مكتوم، أبو رَزِين -مسعود بن مالك، وقد أنكر شعبة وابن القطان سماعَه من ابن أم مكتوم كما في التهذيب (ترجمة مسعود بن مالك)، وقال ابن معين (كما في جامع التحصيل: ٣٤٣): إن روايته عن عمرو بن أم مكتوم مرسل. أما اسم ابن أم مكتوم، فقال ابن سعد في الطبقات: أما أهل المدينة فيقولون: اسمه عبد الله، وأما أهل العراق وهشام بن محمد بن السائب فيقولون: اسمه عمرو. وأما معناه فحكى الزيلعي في نصب الراية (باب الإمامة) عن البيهقي أنه قال: معناه لا أجد لك رُخصةً تُحصِّل لك فضيلةَ الجماعة من غير حضورها، وليس معناه إيجاب الحضور على الأعمى، فقد رَخَّصَ لِعِتْبَانَ بن مالك انتهى.
(١) أخرجه أحمد برقم ٢٤٧٤٦ عن أبي سعيد مولى بني هاشم، والنسائي برقم ١١٩٦، وأبو نعيم في الحلية (٩/ ٢٣) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، كلاهما عن زائدة بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٢٤٤١٢ عن معاوية بن عمرو، عن زائدة به، إلا أنه لم يذكر والد أشعث. وأخرجه البخاري برقم ٧١٨ و ٣١١٧، وأبو داود برقم ٩١٠، والترمذي برقم ٥٩٠ من طريق أبي الأحوص، عن أشعث به. قال الترمذي: "حسن غريب".
(٢) أخرجه أحمد برقم ٢٤٤١٣ و ٢٦١٣٦، وأبو داود برقم ٦٣١، والطبراني في الأوسط برقم ٩٤١٢ من طرق عن زائدة بهذا الإسناد. وصحَّحه الأرنؤوط في تعليقه على المسند على شرط الشيخين.