قال جابر: ثم حضرتُ أبا بكرٍ، ففعل مثل ذلك، ثم قام إلى الصلاة، فصلَّينا معه، ولم يمسَّ ماءً.
ثم حضرتُ عمرَ بن الخطاب، فقدَّم لنا قَصْعتَينِ من ثريد، واحدة له، وواحدة لأضيافه، فأقيمتْ صلاةُ المغرب، فصلى، وصلينا معه، ولم يمَسَّ ماءً.
ثم حضرتُ عثمانَ، فعل ذلك (١).
(١) الشطر الأول من هذا الحديث، وهو فضائل الثلاثة: أخرجه الطيالسي برقم ١٦٧٤، وأحمد برقم ١٥١٦٢ من طريق زائدة، وأحمد برقم ١٤٥٥٠ من طريق سفيان، وبرقم ١٤٨٣٨ من طريق أبي المليح، وبرقم ١٥٠٦٥ من طريق شريك بن عبد الله، كلهم عن عبد الله بن محمد بن عقيل بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في البغية برقم ٩٦١. والشطر الثاني: أخرجه الترمذي برقم ٨٠ من طريق سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن محمد بن عقيل به. وأخرجه عبد الرزاق برقم ٦٣٩ من طريق معمر وابن جريج، وأبو داود برقم ١٩١ من طريق ابن جريج، والترمذي بالرقم المذكور من طريق سفيان، ثلاثتهم عن محمد بن المنكدر، عن جابر. وأخرجه أحمد برقم ١٥٠٢٠ من طريق ابن إسحاق، وبرقم ١٥١٦٢ من طريق زائدة، عن عبد الله بن محمد بن عقيل به مطوّلًا ومختصرًا. وأثر الشيخين: أخرجه ابن ماجه برقم ٤٨٩ من طريق سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر وعمرو بن دينار وعبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر. وأخرج ابن أبي شيبة برقم ٥٢٥ من طريق علي بن زيد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: "أكلتُ مع رسول الله ﷺ ومع أبي بكر وعمر وعثمان خبزًا ولحمًا، فصلَّوا ولم يتوَضَّأوا". قال الأرنؤوط في حديث ذي الرقم ١٥١٦٢ وغيره من المواضع: "إسناده محتمل للتحسين من أجل عبد الله بن محمد بن عقيل، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح". قلت: وكذلك إسناد المصنِّف، إلا أن الراوي فيه عن عبد الله بن محمد بن عقيل هو عبد الرزاق بن عمر، ولكنه تابعه غير واحد.