للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال: وكان الحسن يقول: يا سبحان الله! كانوا فقهاءَ علماءَ، علموا أنه لا يكون عمل حتى يكون همٌّ، يا ابن آدم! إذا هممتَ همًا، فإن كان همٌّ خيرٌ، فامض له؛ وإن كان همٌّ شرٌّ، فأمسك عنه، فإن المؤمن هو الوقاف (١).

١٠٠٨ - حدثنا الحارث، ثنا كثير، قال: ثنا جعفر، قال: ثنا يحيى أبو هشام الدمشقي (٢)، قال: جاء رجل من أهل المدينة إلى مصر، فقال لحاجبِ أميرِها: قلْ للأمير يخرجْ إليَّ، فقال الحاجب: ما قال لنا أحد منذ نزلنا هذا البلد غيرك، إنما كان يقال: استأذِنْ لنا على الأمير، فقال: ائته، فقل له: هذا فلان بالباب،


(١) أخرج ابن سعد في الطبقات (٤/ ٩١) مرفوعه عن حفص بن عمر الحوضي، عن يزيد بن إبراهيم، وعن عمرو بن عاصم، عن أبي الأشهب، كلاهما -يزيد وأبو الأشهب- عن الحسن، ثم أخرج عن عمرو بن عاصم، عن أبي الأشهب، عن الحسن قصة دخول سعد، ووصية سلمان، ولم يذكر اللفظ المرفوع. وأخرج أحمد برقم ٢٣٧١١ عن هشيم، عن منصور، عن الحسن المرفوعَ فقط بدون قصة سعد، ووصية سلمان. وأخرج ابن ماجه برقم ٤١٠٤، وأبو نعيم في الحلية (١/ ١٩٧) من طريق أنس بن مالك، عن سلمان، واقتصر أبو نعيم على المرفوع، وأخرج ابن ماجه مطولاً. وأخرجه ابن سعد (٤/ ٩٠ - ٩١) وأبو نعيم (١/ ١٩٥ - ١٩٦) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أشياخه مطولاً. وأخرجه أبو نعيم (١/ ١٩٥) من طريق جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر. وله طرق أخرى أيضًا من حديث سلمان. قال الأرنؤوط: "حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أنه مرسل، الحسن البصري لا يعرف له سماع من سلمان". (مسند أحمد: ٣٩/ ١١٥).
(٢) هو: يحيى بن راشد بن مسلم الليثي، أبو هشام الدمشقي، الطويل، ثقة، من الرابعة / د (تقريب).