للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٩٧٤ - حدثنا الحارث، قال: ثنا أبو النضر، قال: ثنا أبو معاوية، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: أخَّر رسول الله صلاةَ العشاء حتى تهوَّر الليل (١)، فذهب ثلثه أو قُرابه، ثم خرج إلى المسجد، فإذا الناس عِزون، وإذا هم قليل، قال: فغضِبَ غَضَبًا شديدًا ما علمتُ - أي رأيتُه - غضِبَ غَضَبًا قط أشدَّ منه، ثم قال: لو أن رجلًا نادى الناسَ إلى عُرْق (٢) أو مِرْماتين (٣)، أتوه لذلك، وهم يتخلَّفون عن هذه الصلاة، لقد همَمْتُ أن آمر رجلًا يصلي بالناس، ثم أتبع هذه الدور التي تخلَّف أهلها عن هذه الصلاة، فأُضرِمَها عليهم بالنيران (٤).

٩٧٥ - حدثنا الحارث، قال: ثنا أبو النضر، قال: ثنا أبو معاوية، عن عاصم، عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر، قال: حدثني الصادق المصدوق رفع


(١) تهوَّر الليل: ذهب، أو ولَّى أكثره. لينظر المعجم الوسيط، مادة: هار).
(٢) العَرْق: العظم إذا أُخِذ عنه مُعْظم اللحم. (نهاية، مادة: عرق).
(٣) مثنى مِرْماة، هي: الظِّلْف، وهَنَةٌ بين ظِلْفي الشاة. (قاموس، مادة: رمى).
(٤) أخرجه أحمد برقم ١٠٩٣٥ عن أبي النضر بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٩٣٨٣، والدارمي (١/ ٢٧٥ - ٢٧٦) من طريق حماد بن سلمة، وأحمد برقم ١٠٨٠٣ من طريق أبي بكر بن عياش، والطبراني في الأوسط برقم ١٥٠٢ من طريق الأعمش، ثلاثتهم عن عاصم به. وأخرجه البخاري برقم ٦٢٦، ومسلم برقم ٦٥١ (٢٥٢)، وابن ماجه برقم ٧٩١ من طريق الأعمش، عن أبي صالح به. وأخرجه البخاري برقم ٦١٨ و ٦٧٩٧، ومسلم برقم ٦٥١ (٢٥١) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة.