للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٩٤٠ - حدثنا الحارث، قال: ثنا يزيد، أنا الحجاج بن أرطاة، عن الربيع بن مالك (١)، قال: قالت خولة بنت حكيم: قال رسول الله : ما من مسلم نزل منزلًا فيقول حين ينزل: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق ثلاثًا، إلا أُعِيذَ مِنْ شَرِّ منزِلِه ذلك حتى يظعَنَ منه (٢).

٩٤١ - حدثنا الحارث، ثنا يزيد، أنا الحجاج بن أرطاة، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ رسول الله دفع خيبر إلى أهلها بالشطر، فلم يزل معهم حياة رسول الله كلها وحياةَ أبي بكر وحياةَ عمر، حتى بعثني عمر لأُقاسِمَهم، فسَحَروني، فتكوَّعت يدي (٣)، فأتيتُه، فانتزَعَها عمرُ منهم (٤).


(١) ذكره ابن حجر في التعجيل وقال: "قال البخاري: لم يثبت حديثه، وتبعه ابن أبي حاتم، وهو في القول إذا نزل المسافر منزلًا. وهو حديث صحيح مخرج في الصحيح، لكن من طريق سعد بن أبي وقاص، عن خولة، وهو من رواية الأكابر عن الأصاغر، وإنما نفى البخاري ثبوته من جهة هذا الإسناد الخاص لكون الربيع لم يدرك خولة".
(٢) ذكره الهيثمي في البغية برقم ١٠٥٥ وقال: "هو في الصحيح غير قوله: ثلاثًا". وأخرجه أحمد برقم ٢٧١٢٣، والطبراني في الكبير (٢٤/ ٢٣٩) من طريق أبي معاوية، عن الحجاج بن أرطاة بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٣٣) وقال: "رواه أحمد والطبراني وفيه الربيع بن مالك، وهو ضعيف". وأصل الحديث: أخرجه مسلم برقم ٢٧٠٨، والترمذي برقم ٣٤٣٧ من طريق سعد بن أبي وقاص، عن خولة بنت حكيم، وقال الترمذي: "حسن صحيح غريب".
(٣) أي: أصابها الكَوَعُ (بالتحريك) وهو أن تَعوجَّ اليدُ من قبل الكُوع، وهو رأس اليد مما يلي الإبهام، والكرسوع: رأسه مما يلي الخنصر. (نهاية مادة: كوع).
(٤) أخرجه أحمد برقم ٤٨٥٤ من طريق يزيد بن هارون بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود =