٧٠٢ - حدثنا الحارث، قال: ثنا أبو النضر، قال: ثنا سليمان، عن حميد، عن أبي صالح، قال: بينا أبو سعيد الخدري يومًا يُصلِّي إلى شيءٍ يستُرُه من الناس، قال: فجاء شابٌّ من بني أبي مُعَيط، فأراد أن يجتازَ بين يديه، قال: فدفعه في نحره (١)، قال: فنظر، فلم يجدْ مساغًا إلا ما بين يدَي أبي سعيد، فعاد، فدفعه في نحرِه أشدَّ من الدفعة الأولى، قال: فمَثَلَ قائمًا، فنال من أبي سعيد، قال: ثم خرج، فدخل على مروان، فشكا إليه ما لقي من أبي سعيد، قال: ودخل أبو سعيد على مروان، فقال: ما لك ولابن أخيك؟ جاء يشكيك (٢)؟ فقال أبو سعيد: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: إذا صلّى أحدُكم فأراد أحدٌ أن يجتاز بين يديه، فليدفعْ في نحرِه (٣)، فإنْ أبى، فليُقاتِلْه، فإنما هو شيطان (٤).
= المبهم هو الأغرُّ المزني، رواه عنه أحمد برقم ١٧٨٤٧ و ١٧٨٥٠، ومسلم برقم ٢٧٠٢ (٤٢)، والطبراني برقم ٨٨٢ و ٨٨٣ من طريق عمرو بن مُرَّة، عن أبي بردة عنه باللفظ المرفوع فحسب. (١) كذا في الأصل ومسلم، وفي رواية البخاري "في صدره". (٢) كذا في الأصل، وفي صحيح مسلم "يشكوك". (٣) كذا في الأصل ومسلم، وفي رواية البخاري "فليدفعه". (٤) أخرجه أبو نعيم في المستخرج برقم ١١١٩ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ١١٦٠٧، وأبو يعلى برقم ١١٤٠، وابن خزيمة برقم ٨١٩ من طريق أبي النضر به. وأخرجه أحمد بالرقم المذكور، والبخاري برقم ٤٨٧، ومسلم برقم ٥٠٥ (٢٥٩)، وأبو داود برقم ٧٠٠ من طرق عن سليمان به، بالقصة وبدونها.