للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٤٧٨ - أخبرنا الشيخ الفاضل أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد، قال حدثنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد، قال حدثنا الحارث بن أبي سلمة (١)، ثنا عفان، ثنا حماد، نا عبد الرحمن (٢) بن أبي رافع، عن عمته سلمى، عن أبي رافع: أنَّ رسول الله طاف على نسائه في يوم، فجعل يغتسل عند هذه وعند هذه، فقيل له: يا رسولَ الله، لو جعلْتَه غسلًا واحدًا. قال: هذا أزكى وأطيب وأطهر (٣).

٤٧٩ - حدثنا الحارث، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، قال: أنا علي بن زيد، عن


(١) كذا في الأصل، والظاهر أن الصواب "أسامة" كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم.
(٢) وقع لفظ "الرحمن "في الأصل مكررًا.
(٣) أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم ٦٧٨١ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٢٣٨٦٢ عن عفان به. وأخرجه أبو داود برقم ٢١٩، والنسائي في الكبرى برقم ٩٠٣٥، وابن ماجه برقم ٥٩٠، والطحاوي في شرح معاني الآثار برقم ٧٦٥، والطبراني في الكبير برقم ٩٧٣، والبيهقي (١/ ٢٠٤) و (١٩٢٧) من طرق عن حماد به. وذكره الهيثمي في البغية برقم ١٠١ أنه ليس بزائد. قال أبو داود إثر رواية هذا الحديث: "وحديث أنس (أي: حديث الطواف على نسائه في غسل واحد) أصح من هذا". قال ابن حجر: "وهذا الحديث طعن فيه أبو داود، فقال: حديث أنس أصح منه، وقال النووي: هو محمول على أنه فعل الأمرين في وقتين مختلفين". (التلخيص الحبير: ١/ ٥٢). وقال العيني في عمدة القاري (٣/ ٢١٣): "وضعف ابن القطان حديث أبي رافع، وصححه ابن حزم، وعبارة أبي داود أيضا تدل على صحته". وقال الشوكاني: "وقول أبي داود: إن حديث أنس أصح منه لا ينفي صحته". (نيل الأوطار: ١/ ٢٥٥).