للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الأرض مسجدًا وطهورًا أينما كنت منها، فإن لم أجد الماء تيمَّمت بالصعيد فصليت، فكان لي مسجدًا وطهورًا، ولم يفعل ذلك بأحد كان قبلي (١).

٢٦٤٨ - حدثنا الحارث، ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا خارجة بن مصعب، عن شريك بن عبد الله بن أبي نَمِر، عن أنس بن مالك، قال: قال لي رسول الله : انطلِقْ إلى بيت أم سلمة، فأتيتُه بماء في قدح بثُلُثِه أو نصفِه، فتوضأ رسول الله ، ففضلت منه فضلة، فكثر الناس عند رسول الله ، ففضلت منه فضلة، فقالوا: يا رسول الله، لم نقدر على الماء، فوضع يده في القدح، فتوضأ الناس فوق أصابع رسول الله ، ففضل ماء كقدر ما جئت به، فانطلقت به إلى بيت أم سلمة (٢).


(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٥/ ١١٧)، والهيثمي في البغية برقم ٩٤٢، وذُكر في هذه الرواية أربع خصال فقط، والخامس هو الشفاعة، وقد أخرجه الطيالسي برقم ٤٧٢، وأحمد برقم ٢١٤٣٥ من طريق واصل الأحدب عن مجاهد عن أبي ذر عنه . وهذا الإسناد منقطع، بين مجاهد وأبي ذر: عبيد بن عمير الليثي. أخرجه أحمد برقم ٢١٢٩٩ و ٢١٣١٤، وأبو داود برقم ٤٨٩ من طريق الأعمش، عن مجاهد، عن عبيد بن عُمَير، عن أبي ذر عنه . اقتصر أبو داود على قوله: "جعلت لي الأرض طهورًا ومسجدا". قال الأرنؤوط: "حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن مجاهدًا لم يسمعه من أبي ذر". (مسند أحمد: ٣٥/ ٣٤٣).
(٢) الحديث: أخرجه أحمد برقم ١٢٠٣٢ و ١٢٣٤٨ و ١٢٤١٢ و ١٢٦٩٤ و ١٣٢٦٦، والبخاري برقم ١٦٧ و ١٩٢ و ١٩٧ و ٣٣٧٩ - ٣٣٨٢، ومسلم برقم ٢٢٧٩، والترمذي برقم ٣٦٣١، والنسائي برقم ٧٦، من طرق عن أنس، وليس عند أحد منهم ذكر أم سلمة.