٢٦٤٦ - حدثنا الحارث، ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا سَلَّام بن سُلَيم، ثنا أبو إسحاق، عن عبد الله (١) بن غالب، عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ: أنا سيد الناس يوم القيامة (٢).
٢٦٤٧ - حدثنا الحارث، ثنا عبد العزيز، ثنا عمر (٣) بن ذر، ثنا مجاهد قال: قال رسول الله ﷺ لأبي ذر: أعطيت خمس خصال لم يعطهن أحدًا (٤) كان قبلي: أُرسل كل نبي إلى أمته بلسانها، وأرسلتُ إلى كل أحمر وأسود (٥) من خلقه؛ ونُصِرتُ بالرعب، ولم يُنصَر به أحد قبلي، يسمع بي القوم وبيني وبينهم مسيرة شهر، فيهربون مني؛ وأُحِلَّت لي الغنائم، ولم يَحِلَّ لأحد كان قبلي؛ وجعلت لي
= في الإتحاف برقم ٨٦٢٧ معزوًا للمصنف. قال الحافظ: "فيه ضعف". وقال البوصيري: "هذا إسناد ضعيف لجهالة التابعي". (١) ذكره الحافظ في التعجيل (ص: ٢٣٢)، وحكى عن العجلي وابن حبان توثيقه. (٢) أورده الهيثمي في البغية برقم ٩٣١، والبوصيري في الإتحاف برقم ٨٥٥١، وفي المجردة برقم ٧١٢٣ معزوًا للمصنف، وسكت عليه البوصيري. وقد أخرجه المصنف - كما في البغية برقم ٩٣٢ - عن أبي يحيى زكريا بن عدي التيمي، عن سَلَّام بن سُلَيم به، ولكن موقوفًا على حذيفة. وأخرجه أحمد برقم ٢٣٢٩٥ - ٢٣٢٩٨ من طرق عن أبي إسحاق أيضًا موقوفًا. (٣) كذا في الأصل وهو الصواب، وفي البغية: "عمرو" تصحيف. (٤) كذا في الأصل، وفي الحلية والبغية: "أحد"، وهو القياس. (٥) كذا في الأصل والحلية، وفي البغية: "إلى الأحمر والأسود".