٢٥٦٠ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا شعبة بن الحجاج، عن عدي بن ثابت وعطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس، أحدهما عن النبي ﷺ، أو كلاهما عن النبي ﷺ، قال: لما قال فرعون: لا إله إلا الله، أتاه جبريل ﵇ فحشا فاه بالتراب خشية أن تُدركه رحمة الرب ﷿(٢).
= والترمذي برقم ٧٧٠، وابن ماجه برقم ١٧٠٦، والطحاوي برقم ٣٢٧٧ من طرق عن حبيب بن أبي ثابت به. قال الترمذي: "حسن صحيح". وأخرجه البخاري برقم ١٠٧٩، ومسلم برقم ١١٥٩ (١٨٨) من طريق عمرو بن دينار، عن أبي العباس به. وله طرق أخرى في الصحيحين عن عبد الله بن عمرو. (١) هو: هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي. (٢) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان برقم ٩٣٩٢ من طريق الحسن بن مكرم، عن أبي النضر بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي برقم ٢٦١٨ - ومن طريقه البيهقي برقم ٩٣٩٣ - عن شعبة، وأحمد برقم ٢١٤٤، والطبري (١١/ ١١٢) من طريق محمد بن جعفر، والترمذي برقم ٣١٠٨ من طريق خالد بن الحارث، عن شعبة به. رواية الطيالسي مرفوعة بدون شك، وفي رواية غندر وخالد: "ذكر أحدهما النبي ﷺ"، وليس في روايتهما "أو كلاهما". قال الترمذي: "حسن صحيح غريب من هذا الوجه". وأخرجه الحاكم (٢/ ٣٤٠) والبيهقي برقم ٩٣٩١ من طريق النضر بن شميل، عن شعبة، عن عدي بن ثابت وحده، عن سعيد بن جبير به مرفوعًا. قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، إلا أن أكثر أصحاب شعبة أوقفوه على ابن عباس"، ووافقه الذهبي. وأخرجه أحمد برقم ٢٨٢٠، والترمذي برقم ٣١٠٧ من طريق يوسف بن مهران، عن ابن عباس مرفوعًا، وحسَّنه الترمذي.