الحمد شكرًا، ولك المن فضلًا. فقال له عمر بن الخطاب: يا رسول الله، أليس قلت (١): لئن أتاني منهم خبر صالح لأحمدن الله تعالى حق حمده؟ قال: إني قد فعلت، قلت (٢): اللهم لك الحمد شكرًا، ولك المن فضلًا (٣).
٢٦١٠ - حدثنا الحارث، ثنا الخليل، ثنا المثنى (٤) بن الصَّبَّاح، حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ﷺ لعن ثلاث مرات: ملعون، ملعون ملعون، من عمِلَ عمَلَ قوم لوط (٥).
٢٦١١ - حدثنا الحارث، ثنا الخليل، ثنا عمرو (٦) بن عبيد، ثنا الحسن بن أبي الحسن، عن سَمُرَة بن جُنْدُب، قال: نهى رسول الله ﷺ أن توتى النساء في أعجازهن.
(١) كذا في الأصل، وفي البغية والإتحاف: "إنك قلت" بدل "أليس قلت". (٢) في البغية والإتحاف: "قال: قد قلت". (٣) أورده الهيثمي في البغية برقم ٤٥٩، والبوصيري في الإتحاف برقم ٦٦٦١. قال البوصيري: "هذا إسناد ضعيف، لضعف مجالد بن سعيد، وإن روى له مسلم، فإنما روي له مقرونًا بغيره. والخليل بن زكريا، قال العقيلي: يحدث بالبواطيل عن الثقات، وقال أبو الفتح الأزدي: متروك الحديث، وقال ابن عدي: أحاديثه لم يتابعه عليها أحد". (٤) المثنى بن الصبَّاح اليماني الأَبْنَاوي، أو عبد الله أو أبو يحيى، نزيل مكة، ضعيف، اختلط بأخرة، وكان عابدًا، من كبار التاسعة/ د ت ق (تقريب). (٥) أورده الهيثمي في البغية برقم ٥١٦، والبوصيري في الإتحاف برقم ٤٧٤٥ معزوًا للمصنف. وقال البوصيري في المجردة (٥/ ٢٣٠): "رواه الحارث عن الخليل بن زكريا عن المثنى بن الصباح، وهما ضعيفان". (٦) عمرو بن عُبَيد بن باب التميمي، مولاهم، أبو عثمان البصري، المعتزلي المشهور، كان داعية إلى بدعته، اتهمه جماعة مع أنه كان عابدًا، من السابعة/ قد فق (تقريب).