للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قالت: كان يكون في مِهنة أهله، فإذا حضرتِ الصلاةُ خرج إلى الصلاة. فربما قالت: بأمر (١). يعني (٢) بالمهنة في خدمة أهله (٣).

٢٥٦٩ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا شعبة، عن الحكم، [عن ابن أبي رافع] (٤)، عن أبي رافع: أنَّ النبي استعمَلَ رجلًا من بني مخزوم على الصدقة، فقال لأبي رافع: اصحَبني كيما تصيبه (٥) معي، فقال: لا، حتى آتيَ النبي فأسأله، فانطلق إليه، فقال له النبي : إنَّ الصدقةَ لا تحلُّ لنا، وإن مولى القوم من أنفسهم (٦).


(١) كذا في الأصل، وفي الطبقات: "قام".
(٢) كذا في الأصل، وفي الطبقات: "تعني".
(٣) أخرجه ابن سعد (١/ ٣٦٦) عن هشام بن القاسم الكلابي، عن شعبة بهذا الإسناد. فأخشى أن يكون اسم هاشم تحرَّف فيه إلى هشام. سلف برقم ٢٣٤٩ وشيخ الحارث هناك يحيى بن أبي بكير.
(٤) ما بين الحاجزين ليس في الأصل، واستزدته مما بين أيدينا من المراجع.
(٥) كذا في الأصل، والقياس "تصيبها".
(٦) أخرجه الطيالسي برقم ٩٧٢، وابن أبي شيبة برقم ١٠٨١٠، وأحمد برقم ٢٣٨٧٢، وأبو داود برقم ١٦٥٠، والترمذي برقم ٦٥٧، والنسائي برقم ٢٦١٢، وابن خزيمة برقم ٢٣٤٤، والطحاوي في شرح معاني الآثار برقم ٢٨٩٩، والحاكم (١/ ٤٠٤)، والبيهقي (٧/ ٣٢)، والبغوي برقم ١٦٠٧ من طرق عن شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي رافع، عن أبي رافع. قال الترمذي: "حسن صحيح". وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.