٢٥٦٧ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود: أنَّ عائشة ﵂ أرادت أن تشتري بريرةَ للعتق، فأراد مواليها أن يشترطوا ولائها، فذكرت للنبي ﷺ، فقال: اشتريها، فإنما الولاء لمن أعتق. قال: وخُيِّرتْ بريرةُ من زوجها.
قال الحكم عن إبراهيم: كان زوجُها حُرًّا.
قال: فأتى النبيَّ ﷺ بلحم، فقالت عائشة: هذا ما تُصُدِّق على بريرة، فقال النبي ﷺ: وهو لها صدقة ولنا هدية (١).
٢٥٦٨ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، قال: سألت عائشة ﵂: ما كان النبي ﷺ يصنع في أهله؟
= وأبو عوانة برقم ٦١٤، والطحاوي في شرح معاني الآثار برقم ٧٣٨، والبيهقي (١/ ٢٠٢ و ٢٠٣) من طرق عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. وأخرجه البخاري برقم ٢٨٢ و ٢٨٤، ومسلم برقم ٣٠٥ (٢١) من طريقين عن عائشة. (١) أخرجه أحمد برقم ٢٥٤٢٦ و ٢٥٥٨٥، والبخاري برقم ١٤٢٢ و ٤٩٨٠ و ٦٣٣٩ و ٦٣٧٠، ومسلم برقم ١٠٧٥ (١٧١)، والنسائي برقم ٢٦١٤ و ٣٤٥٠ من طرق عن شعبة بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري برقم ٢٣٩٩ و ٦٣٧٣، والترمذي برقم ١٢٥٦، والنسائي برقم ٢٤٤٩ من طريق منصور، عن إبراهيم به. قال الترمذي: "حسن صحيح".