٢٣٩٥ - حدثنا الحارث، ثنا سليمان بن داود، ثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، عن أبي أيوب، قال: نهى رسول الله ﷺ أن نستقبلَ القبلةَ بغائط أو بول، أو نستدبرَها.
قال: فقدِمْنا الشام، فوجدنا مرافقَ (١) قد صُنِعتْ قِبَلَ القبلة فتنحرف، ونستغفر الله (٢).
= وأخرجه الشافعي في المسند (ص: ٢٥٧) - ومن طريقه البيهقي ٧/ ٣٩٩ - ، وأحمد برقم ٢٢٨٣٠، وأبو داود برقم ٢٢٤٨، وابن ماجه برقم ٢٠٦٦، والطبراني برقم ٥٦٨٢ و ٥٦٩٠، والبيهقي (٧/ ٣٩٩) من طرق عن إبراهيم بن سعد به مختصرًا ومطولًا. وأخرجه مالك (٣/ ١٨٦ - ١٨٨)، والشافعي (ص: ٢٥٦ و ٢٥٧ و ٢٥٨)، والبخاري برقم ٤١٣ و ٤٤٦٨ و ٤٤٦٩ و ٤٩٥٩ و ٥٠٠٢ و ٥٠٠٣ و ٦٤٤٢ و ٦٧٤٥ و ٦٧٤٦ و ٦٨٧٤، ومسلم برقم ١٤٩٢، وأبو داود برقم ٢٢٤٧ و ٢٢٤٩ و ٢٢٥٠ و ٢٢٥١ و ٢٢٥٢، والنسائي برقم ٣٤٠٢ من طرق عن الزهري به، مختصرًا ومطولًا. وأخرجه النسائي في الكبرى برقم ٥٦٦٠، وفي المجتبى برقم ٣٤٦٦ من طريق أبي داود الطيالسي، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، وإبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سهل بن سعد، عن عاصم بن عدي، قال: جاءني عويمر. (١) كذا في الأصل ومسند الشاشي، وفي معجم الطبراني من رواية إبراهيم بن سعد: "وجدنا مرافقهم مراحيض". (٢) أخرجه الطحاوي برقم ٦٤٣٧، والشاشي برقم ١٠٤٧، والطبراني برقم ٣٩٢١ من طريق إبراهيم بن سعد بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ١٥٧٥، والبخاري برقم ١٤٤، والطبراني برقم ٣٩٣٨ من طريق ابن أبي ذئب، وأحمد برقم ٢٣٥٧٩، والبخاري برقم ٣٨٦، ومسلم برقم ٢٦٤، وأبو داود برقم ٩، والترمذي برقم ٨، والنسائي برقم ٢١، والطحاوي برقم ٦٤٣٥، والطبراني برقم ٣٩٣٧ من طريق =