جحيفة (١)، عن أبيه: أنَّ نبي الله ﷺ صلَّى بالبطحاء، وعنزة مركوزة بين يديه، فجعَلَ يمرُّ بين يديه الكلبُ والحمارة والمرأة (٢).
٢٣٧٣ - حدثنا الحارث، ثنا داود بن المُحَبَّر، ثنا حماد، عن حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، أنها قالت: جعلتمونا بمنزلة الكلاب والحمير، لقد رأيتني وأنا تحت كسائي بين رسول الله ﷺ وبين القبلة، فأنسلُّ من بين يديه، حتى أستأخر من تحت القطيفة (٣).
(١) هو: عون بن أبي جُحَيْفَة. (٢) إسناده ضعيف من أجل داود بن المحبر، والحديث صحيح. أخرجه الطبراني في الكبير (٢٢/ ١٠٥) من طريق حجاج بن المنهال وإبراهيم بن الحجاج السامي وأبي عمر الضرير، عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه برقم ٧١١، والطبراني (٢٢/ ١٠٦) من طريق عبد الواحد بن زياد، وأبو يعلى برقم ٨٩٣ و ٨٩٤ من طريق عبد الله بن نُمَير، والطبراني (٢٢/ ١٠٥) من طريق أبي معاوية، ثلاثتهم عن الحجاج بن أرطاة به مختصرًا ومطولًا. وأخرجه البخاري برقم ٣٦٩ و ٤٧٣ و ٦٠٧ و ٣٣٧٣ و ٥٤٤٩، ومسلم برقم ٥٠٣ (٢٤٩ و ٢٥٠ و ٢٥١)، وأبو داود برقم ٦٨٨، والترمذي برقم ١٩٧، والنسائي برقم ١٣٧ و ٧٧٢ من طرق عن عون بن أبي جحيفة به. قال الترمذي: "حسن صحيح". (٣) حاله كحال سابقه. أخرجه أحمد برقم ٢٤٩٣٧ و ٢٥٠٠٧ عن عفان، وأبو يعلى برقم ٢٣٦٥ من طريق إبراهيم بن الحجاج، كلاهما عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ٨٩٦٨ من طريق زيد بن أبي أُنَيْسة، عن حماد بن أبي سليمان به. وأخرجه البخاري برقم ٤٨٦ و ٤٩٢، ومسلم برقم ٥١٢ (٢٧٠ و ٢٧١) من طريقين عن إبراهيم به.