٢٣٥٥ - حدثنا الحارث، ثنا محمد بن عمر، ثنا هشام بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، قال: خرجنا مع النبي ﷺ إلى قُبَاءٍ، فقام يصلي، فسمعتْ به الأنصار، فجاءته، فسلَّمتْ عليه، فقال ابن عمر: سألتُ بلالًا: كيف رأيتَ رسولَ الله ﷺ ردَّ عليهم؟ قال: يشير إليهم بيده (١).
٢٣٥٦ - حدثنا الحارث، ثنا محمد بن عمر، ثنا ربيعة بن عثمان، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: ما كنا نرى على من لم يُنزِل غسلًا حتى قالت عائشة: فعل ذلك رسول الله ﷺ فلم يُنزِل واغتسل (٢).
= وأبو داود برقم ٤٨٣٠، والترمذي برقم ٢٨٦٥، والنسائي برقم ٥٠٣٨، وابن ماجه برقم ٢١٤ من طرق عن قتادة به. قال الترمذي: "حسن صحيح". (١) أخرجه أبو داود برقم ٩٢٧، والترمذي برقم ٣٦٨، والطحاوي في شرح معاني الآثار برقم ٢٥٥١ و ٢٥٥٢ و ٢٥٥٣، وشرح مشكل الآثار برقم ٥٧١١ من طرق عن هشام بن سعد بهذا الإسناد. قال الترمذي: "حسن صحيح". وأخرج أحمد برقم ١٨٩٣١، والدارمي (١/ ٣١٦)، والترمذي برقم ٣٦٧، والطحاوي برقم ٢٥٥٤ و ٢٥٥٥ من طريق نابل، عن ابن عمر، عن صهيب قال: مررت برسول الله ﷺ وهو يصلي فسلمت عليه، فرد إلي إشارة. وأخرج عبد الرزاق برقم ٣٥٩٧، والحميدي برقم ١٤٨، وابن أبي شيبة برقم ٣٧٦٨٥، وأحمد برقم ٤٥٦٨، وابن ماجه برقم ١٠١٧، وابن حبان برقم ٢٢٥٨ من طريق زيد بن أسلم، عن عبد الله بن عمر: دخل رسول الله ﷺ مسجد بني عمرو بن عوف، مسجد قباء، يصلي فيه، فدخلتْ عليه رجال الأنصار يسلِّمون عليه، ودخل معه صهيب، فسألت صهيبًا: كيف كان رسول الله ﷺ يصنع إذا سُلِّم عليه؟ قال: يشير بيده. قال الترمذي: "وكلا الحديثين عندي صحيح، لأن قصة حديث صهيب غير قصة حديث بلال". (٢) أخرجه أحمد برقم ٢٤٣٩١ و ٢٤٧٩٢، وأبو يعلى برقم ٤٦٩٧ من طريق أشعث بن =