رسول الله، السلام عليك يا أمَّه، قال: ففعلتُ ذاك، وقالت: وعليك السلام، من أنت؟ قلتُ: رسولُ عطية بن عازب، قالت: ابن عفيف؟ قلت: نعم، وكان رسول الله ﷺ سمَّاه عفيفًا، قلت: هو يُقرئُكِ السلام، ويسألك عن أطفال المؤمنين، وأطفال المشركين، وعن الركعتين بعد العصر؟ قالت: أنا سألتُ رسول الله ﷺ عن أطفال المؤمنين، فقال: مع آبائهم، قلت: بلا عمل، قال: الله أعلم بما كانوا عاملين؛ قلت: فأطفال المشركين؟ قال: مع آبائهم، قلت: بلا عمل؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين؛ وأما الركعتان بعد العصر، فإن رسول الله ﷺ قدِمَ عليه وفدٌ من العرب، فشغلوه بعد الظهر، فلم يركَعْ حتى صلَّى العصر، فلما صلَّى العصر دخل بيتي، فركع ركعتين، فلم أرَ صلَّاهما قبل ولا بعد (١).
[عبيد الله بن محمد بن عائشة]
٢٠٥٩ - حدَّثنا الحارث، ثنا عبيد الله بن محمد بن عائشة، قال: ثنا يوسف بن عطية (٢)، حدثنيه عن ثابت، عن أنس ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: الخلق كلهم عيال الله فأحبُّهم إليه أنفعهم لعياله (٣).
(١) أخرجه أبو داود برقم ٤٧١٢ من طريقين عن محمد بن حرب به بدون قصة إتيانه عائشة وبدون ذكر الصلاة. وأخرجه الدَّوْلابي في الكنى (١/ ١٠٨) من طريق محمد بن حمير، عن محمد بن زياد به بذكرهما. وأخرجه أحمد برقم ٢٤٥٤٥ من طريق عتبة بن ضمرة، عن عبد الله بن أبي قيس به. قال الأرنؤوط: "حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، فقد اضطرب فيه عبد الله بن أبي قيس". (مسند أحمد: ٤١/ ٩٦). (٢) هو: يوسف بن عطية بن ثابت الصفار الأنصاري السعدي، أبو سهل، متروك، من الثامنة/ فق (تقريب). (٣) أورده الهيثمي في البغية برقم ٩١١، والحافظ في المطالب برقم ٨٩٧، والبوصيري =