١٩٥٠ - حدَّثنا الحارث، ثنا عبيد الله بن عمر، ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا النَّهَّاس بن قَهْم، قال: ثنا شداد أبو عمار، عن عوف بن مالك، قال: قال رسولُ الله ﷺ: أنا وامرأةٌ سفعاء الخدين (١) أيمَتْ من زَوجِها ذاتُ منصِبٍ وجمال حبست نفسها على يتاماها حتى بانوا أو ماتوا، كنتُ أنا وهي في الجنة كهاتين، وأومأ بإصبعيه السبَّابة والوسطى، وأرانا القواريري السبابة والوسطى (٢).
١٩٥١ - حدَّثنا الحارث، ثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدَّثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن حَنَش، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵁، قال: مَنْ جَمعَ بين الصلاتين من غير عذر، فقد أتى بابًا من أبواب الكبائر؛ ومن شرِب شرابًا حتى ذَهَبَ بعقله الذي أعطاه الله، فقد أتى بابًا من أبواب الكبائر؛ ومن شهِدَ بشهادة اجتاحَ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ أو سَفَكَ بها دمَه، فقد أوجَبَ النارَ، أو كما قال (٣).
آخر الجزء التاسع عشر وأول العشرين بأجزاء ابن خلاد
(١) سَفْعاء الخَدَّين: أي متغيرة لونها بسبب خدمة الأيتام. (كذا في الحاشية على مسند أحمد للأرنؤوط). (٢) أخرجه أبو داود برقم ٥١٤٩ من طريق مسدد، والبيهقي في شعب الإيمان برقم ٨٦٨٢ من طريق علي بن المديني، كلاهما عن يزيد بن زريع بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٢٤٠٠٦ و ٢٤٠٠٨، والطبراني في الكبير (١٨/ ٥٦ - ٥٧) والبيهقي في الشعب برقم ٨٦٨٠ من طرق عن النهاس به. والحديث: حسَّنه الأرنؤوط. (٣) أخرج أبو يعلى الشطر الأول والثالث برقم ٢٧٥١ عن القواريري بهذا الإسناد. وأخرجه البزار -كشف الأستار برقم ١٣٥٦ - بتمامه من طريق عمرو بن علي، عن المعتمر به، وقال: "حَنَش ليس بالقوي، وإنما يُكتَبُ من حديثه ما يرويه غيره". =