رسولُ الله ﷺ يحمِلُ أمامةَ بنتَ زينبَ بنتِ رسولِ الله ﷺ ولأبي العاص بن الربيع وهو يُصلِّي يؤمُّ الناسَ، فإذا رَكَعَ وضَعَها، وإذا قام حَمَلَهَا (١).
١٨٩٩ - حدثنا الحارث، ثنا عبد الله بن عون، ثنا إسماعيل بن عياش، ثنا إسحاق بن عبد الله [بن](٢) أبي فروة، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم الزُّرَقي، عن أبي قتادة، قال: كان رسولُ الله يَحْمِلُ أمامةَ بنتَ زينبَ بنتِ رسولِ الله ﷺ ولأبي العاص بن الربيع، وهو يُصلِّي يؤمُّ الناس، فإذا رَكَعَ وضعَها، وإذا سَجَدَ وضَعَها، وإذا قام حَمَلَها (٣).
١٩٠٠ - حدثنا الحارث، ثنا عبد الله بن عون، ثنا محمد بن الفضل، عن زيد العَمِّي، عن جعفر العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال: رسولُ الله ﷺ: فضلُ العالم على العابد كفضلي على أمتي (٤).
(١) أخرجه أحمد برقم ٢٢٥٢٤ و ٢٢٥٧٩، والبخاري برقم ٤٩٤، ومسلم برقم ٥٤٣ (٤١)، وأبو داود برقم ٩١٧، والنسائي برقم ١٢٠٤ من طرق عن مالك بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٢٢٥٣٢، ومسلم برقم ٥٤٣ (٤٢) من طريق عثمان بن أبي سليمان وابن عجلان، والنسائي برقم ١٢٠٥ من طريق عثمان، كلاهما عن عامر بن عبد الله بن الزبير به. وأخرجه البخاري برقم ٥٦٥٠، ومسلم برقم ٥٤٣ (٤٣) وأبو داود برقم ٩١٨ و ٩٢٠ من طريق سعيد المقبري، ومسلم برقم ٥٤٣ (٤٣) وأبو داود برقم ٩١٩ من طريق بكير بن عبد الله الأشج، عن عمرو بن سليم به. (٢) ما بين الحاجزين ساقط من الأصل، والصواب إثباته. (٣) أخرجه أحمد برقم ٢٢٥٨٩ و ٢٢٦٤٥ و ٢٢٦٥١ من طرق عن عامر بن عبد الله بهذا الإسناد. قال الأرنؤوط: "إسناده صحيح على شرط الشيخين". (مسند أحمد: ٣٧/ ٢٨٠). (٤) أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم (١/ ٢١) من طريق عبد الله بن عون =