يستغني (١) يغنه الله، يغنه الله، ومن سألَنا شيئًا فوجَدناه له أعْطَيناه أو واسَيْنَاه، ومن استَعَفَّ عنا أو استَغنى عنا فهو أحَبُّ إلينا ممن سألَنا. قال: فرجَعْتُ فما سألتُ شيئًا، قال: فرَزَقَنا الله ﷿ حتى ما أعلَمُ أهلَ بيتٍ من الأنصار أكثرَ أموالًا منا (٢).
١٨٤٧ - حدثنا الحارث، ثنا علي بن الجعد، أنا شعبة، عن أبي جمرة قال: سمعِتُ زَهْدَمَ بن مُضرِّب يُحدِّث عن عمران بن حصين، عن النبي ﷺ، قال: خيرُكم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثلاثًا، قال عمران: لا أدري أَذكَرَ بعدَ قرنه قرنين أو ثلاثًا، ثم قال: يأتونكم قومٌ يخونون ولا يُؤتَمَنون (٣)، ويشهَدون ولا يُستَشْهَدُون، وينذُرون ولا يُوفون، ويظْهَرُ فيهم السِّمَن (٤).
= الكلمة في ص يحتملهما، وإن كان الأظهر رسمًا "يعنه". قلت: يعني رسم الكلمة في الأصل يحتمل "يعنه"، و "يعفه"، وهي في مسند ابن الجعد: "يعفه". (١) كتب شيخنا ﵀ في الأصل فوقه: "كذا". قلت وفي مسند ابن الجعد: "يستغن". (٢) أخرجه علي بن الجعد برقم ١٢٨١ بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي برقم ٢٢١١، وابن أبي شيبة برقم ١٠٧٩٢، وأحمد برقم ١١٤٠١، والطحاوي برقم ٢٩٣٤، وأبو نعيم في الحلية (٧/ ٢٠٣) من طرق عن شعبة به. وأخرجه البخاري برقم ١٤٠٠ و ٦١٠٥، ومسلم برقم ١٠٥٣، وأبو داود برقم ١٦٤٤ من طريق عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد الخدري. (٣) هذا هو حق الرسم، وفي الأصل "يأتمنون". (٤) أخرجه علي بن الجعد برقم ١٢٨٣ - ومن طريقه الطبراني (١٨/ ٢٣٣)، والبغوي في شرح السنة ٣٨٥٧ - عن شعبة بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ٣٣٠٧٨،=