١٨٣٢ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم (١)، عن مسروق، قال: ذُكِر عبد الله بن مسعود عند عبد الله بن عمرو، فقال: إنَّ ذاك رجلٌ لا أزالُ أُحِبُّه بعد إذ سمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: استقروا القرآنَ من أربع: من عبد الله بن مسعود، وسالم مولى أبي حذيفة، وأُبي بن كعب، ومعاذ بن جبل ﵃(٢).
١٨٣٣ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمِعتُ أبا البَختري يُحدِّثُ عن رجل من بني عبس أنه قال: صحِبتُ سلمانَ، فأتَى على دجلة، فقال: يا أخا بني عبس! انزل فاشرَب، فنَزَلتُ، فشرِبتُ مرَّتين، ثم قال: ما أفنَى شرابك من هذا الماء؟ قال: وما عسى أن يفنى؟ قال: كذلك العلم لا يفنى، قال: فعليك منه ما ينفعك، ثم ذكر ما فتَحَ الله على المسلمين من كنوز كسرى، فقال: إنَّ الذي أعطاكموه (٣)، وفتحه (٤) لكم، وخوَّلكموه، لمُمسِكُ خزائنه ومحمد ﷺ حيٌّ، لقد كانوا يُصبحون وما عندهم دينارٌ ولا درهمٌ ولا
(١) هو: النخعي. (٢) أخرجه أحمد برقم ٦٨٣٨ عن أبي النضر بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٦٨٣٨، والبخاري برقم ٣٥٤٨ و ٣٥٩٥ و ٣٥٩٧ و ٤٧١٣، ومسلم برقم ٢٤٦٤ (١١٨)، والنسائي في الكبرى برقم ٧٩٩٦ و ٨٢٢٩ و ٨٢٥٩ من طرق عن شعبة به. وأخرجه البخاري برقم ٣٥٤٩، ومسلم برقم ٢٤٦٤ (١١٦ و ١١٧) من طريق الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن مسروق به. (٣) كذا في الأصل والمطالب ومسند الطيالسي، وفي البغية: "أعطاكموها". (٤) كذا في الأصل وفيهما، وفي البغية: "فتحها".