٣٤ - حدثنا الحارث، ثنا روح، ثنا الأوزاعي، عن عبد الله بن سعد، عن الصُّنَابِحي، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قد سماه قال: نهى رسول الله ﷺ عن الغلوطات (١).
قال الأوزاعي: الغلوطات: شداد المسائل وصعابها (٢).
٣٥ - حدثنا الحارث، ثنا رَوْح، ثنا ابن جُرَيج، قال: أخبرني عمرو بن سرجس (٣): أنَّ عمرو بن عبيد الله (٤) بن صفوان أخبره: أنَّ كَلَدة بن الحنبل أخبره: أنَّ
(١) واحدها أغلوطة. قال الخطابي: أراد مسائل يُغالط بها العلماء ليَزِلُّوا فيهيج به شرٌّ وفتنةٌ، ونهى عنها لأنها غير نافعة في الدين، ولا تكاد تكون إلا فيما لا يقع كقول ابن مسعود: أنذرتُكم صعابَ المنطق، يريد مسائل دقيقة غامضة (مجمع البحار ٤/ ٥٢). (٢) أورده الهيثمي في البغية برقم ٦٢. وأخرجه أحمد برقم ٢٣٦٨٧ عن روح بهذا الإسناد. وأخرجه سعيد بن منصور برقم ١١٧٩ عن عيسى بن يونس، عن الأوزاعي به. وأخرجه أحمد برقم ٢٣٦٨٨ من طريق علي بن بحر، وأبو داود برقم ٣٦٥٦ من طريق إبراهيم بن موسى الرازي، والطبراني في الكبير (١٩/ ٣٨٠) وفي الأوسط برقم ٨٢٠٤ من طريق إسحاق بن راهويه، وتمام في الفوائد برقم ١٥٢٢ من طريق محمد بن سلام، عن عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن عبد الله بن سعد، عن الصنابحي، عن معاوية، مصرحًا باسم الصحابي الرواي، بدون قول الأوزاعي. قال الطبراني في الأوسط: "لم يرو هذا الحديث مجودًا عن الأوزاعي إلا عيسى بن يونس". (٣) كذا في الأصل والصواب عمرو بن أبي سفيان، كما في جميع كتب المراجع، ولم أجد في الرواة من يسمى عمرو بن سرجس. (٤) كذا في الأصل، وفي معرفة الصحابة وغيره "عبد الله"، وهو الصواب، فهو الراوي عن كلدة وعنه عمرو بن أبي سفيان، وذكروا في الرواة عمرو بن عبد الله بن سفيان، ولم يذكروا عمرو بن عبيد الله بن سفيان.