١٣٩٢ - وعن أبي سعيد، عن النبي ﷺ، قال: مَنْ أَكَلَ مِنْ هذه الشَّجَرَةِ فلا يقْربَنَّ مَجلِسَنا. يعني: الثُّومَ والبَصَلَ (١).
١٣٩٣ - وبإسناده قال: كنا عند أبي سعيد الخدري يومًا، فبينا نحن كذلك ما شعرتُ إذْ دَخَلَ عبد الله بن عمر ورأسُه مُغْبَرٌّ (٢)، وهو كئيبٌ حَزينٌ، وعليه أثَرُ الغُبار، فدعا له أبو سعيد بماءٍ لِيَتَوَضَّأَ، فقال: لا أريد (٣)، فقال له أبو سعيد: يا أبا عبد الرحمن أتَذكُرُ يومًا قال رسول الله ﷺ: مَنِ اسْتَطَاعَ ألَّا ينامَ نومًا ولا يُصْبِحَ صباحًا (٤) إلا وعليه إمامٌ فليفعَلْ؟ قال: نعم، قال: فلعلَّك يا أبا سعيد بايَعْتَ أميرين قبل أن يجمع الناسُ على واحدٍ؟ قال: قد كان ذاك، قال: قد بايَعْتُ لهذا، يعني ابن الزبير، ولقد جاءني أهل الشام يقودونِّي بأسيافِهم، فبايعتُ حُبَيْشَ بن
= المصنف. وقال البوصيري: "هذا إسناد ضعيف لضعف بشر بن حرب". وذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ٤٨) وقال: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ورواه أبو يعلى باختصار". (١) أخرجه أحمد برقم ١١٦٢٣ عن يونس، وبرقم ١١٨٠٥ عن يونس وسريج كلاهما عن حماد بن زيد بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم برقم ٥٦٥ من طريق أبي نضرة، وأبو داود برقم ٣٨٢٣ من طريق أبي النجيب، عن أبي سعيد الخدري. (٢) كذا في الأصل، وفي البغية "ورأيته متغيرًا" بدل "ورأسه مغبر"، والصواب عندي ما في الأصل. (٣) في البغية "فتوضَّأ، فقال أبو سعيد" وقوله "فقال: لا أريد" ساقط منه. (٤) كذا في الأصل، وفي البغية: "صبيحًا".