غرض (١) نشر ذكره، وطي (٢) سواه طياً، وصرف أوقاتك (٣) فيه، وشغلك به عما يعنيك، ولن يغني عنك من الله شيئاً؟
فالجواب: أجل، إن عزائي فيه، وضيق عطني (٤) بالأسف عليه أوسع مما تصف وتشرح، مقيم مقعداً، لا ينفك يبرح ولا يبرح، وذكره ينشر من عظامي كل ميت، ويبعثني على أن أصفه بكلي، فلكل جارحة مني صوت صيت، وما أنا
- كما قلت أيها السائل - على ذي الرمة إلا كما قال ذو الرمة: