جمع. والصحابي هو: من اجتمع بالنبي ﷺ مؤمناً، ومات على ذلك، أو رآه بعد البعثة. وعطفه على الآل من عطف الخاص على العام. والجمع بينهما ردّاً على الشيعة؛ لكونهم يوالون الآل دون الصحب. وقدم الآل؛ لما ورد من قوله ﷺ في حديث كعب:«نصلي عليك؟»(١)، كما يأتي الحديث في كتاب الصلاة في أحكام التشهد الأخير (٢).
(وبعد) كلمة يؤتى بها للانتقال من أسلوب إلى أسلوب آخر استحباباً في الخطب والمكاتبات؛ لفعله ﷺ في خطبه، وشبهها. وهي ظرف زمان، وقد تستعمل ظرف مكان.
(فهذا) إشارة إلى ما استحضره المؤلف في ذهنه، وأقامه مقام الموجود بالعيان، (مختصر) وهو: ما قل لفظه، وكثر معناه، (في الفقه) هو في اللغة: الفهم. وفي الاصطلاح: معرفة الأحكام الشرعية الفرعية بالفعل، أو القوة القريبة. وقيل: هو الأحكام المذكورة نفسها، (على المذهب) هو في الأصل مصدر، أو اسم
(١) وكذا في الأل من غير «كيف»، نصه: قال كعب ﵁: «إن النبي ﷺ خرج علينا، فقلنا: يا رسول الله! قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك قال: قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد» متفق عليه. صحيح البخاري، كتاب الدعوات، باب الصلاة على النبي ﷺ برقم (٥٩٩٦)، ٥/ ٢٣٣٨، ومسلم، كتاب الصلاة برقم (٤٠٦)، ١/ ٣٠٥. (٢) لم يذكر الحديث، وإنما قال: لحديث كعب بن عجرة.