وَغَيرُه (١)، فلا يَستَشهَدُ به، وإنّي لأخشى أن يَكونَ بَقيَّةٌ تَلقّاهُ عنه ثم دَلَّسَه.
قُلتُ: قال ابنُ حِبّانَ في «المَجرُوحين»(١/ ٢٩٦): يَقلِبُ الأخبارَ ويلزِقُ الأسانيدَ الصَحيحةَ المُتُونَ الواهيةَ، ويعمدُ إلى خَبَرٍ يُعرَفُ من طريقٍ واحدٍ فيأتي بهِ من طريقٍ آخَرَ لا يُعرَفُ.
= والأنسابُ للسَّمعاني ١/ ٧٥، وتهذيب الكمال ٧/ ٤٢، ومعجم البلدان لياقوت الحموي ١/ ٧٨: (١) انظر ترجمتَه في الجرح والتعديل ٣/ ١٨٣، والمجروحين ١/ ٢٩٦، وميزان الاعتدال ١/ ٥٦٢.