أما حديث محمد بن كعب القرظي، أنَّ النبيَّ ﷺ قال:«كلُّ قرض جرَّ منفعة فهو ربا».
ذكره أبو محمد مكي بن أبي طالب القيرواني المالكي (ت ٤٣٧)(١) في كتابه: «الهداية إلى بلوغ النهاية في علم معاني القرآن وتفسيره وأحكامه وجمل من فنون علمه»(١/ ٩٠٧) هكذا مرسلاً.
ولم أجد أحدًا ذكره من هذا الوجه غيره، والله أعلم.
(١) العلامة المقرئ، أبو محمد، مكي بن أبي طالب حَمُوش - وحموش يقال في بلاد المغرب لمن اسمه محمد تحيبًا - صاحب التصانيف، وكان من أوعية العلم، مع الدين والسكينة والفهم، وله ثمانون مصنفًا، وكان خيرًا مشهورًا بإجابة الدعوة، دعا على رجل كان يؤذيه ويسخر به إذا خطب، فزَمِنَ الرجل - أي مرض مرضا مزمنا. توفي سنة سبع وثلاثين وأربعمائة. انظر ترتيب المدارك ٤/ ٧٣٧، بغية الملتمس ٤٦٩، وفيات الأعيان ٥/ ٢٧٤ - ٢٧٧، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٥٩٢، وشذرات الذهب ٣/ ٢٥٩، وطبقات المفسرين للأدنه وي ص ١١٤، وفهرست ابن خير الإشبيلي ص ٤١، وهدية العارفين ٤/ ١٩، والأعلام للزركلي ٧/ ٢٨٦.