للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

رسول الله قال: … فذكره. قال: فوقفنا ولم نجسر أن نُقدم عليه خوفًا من العامة. قال: فرجعنا ولم نجسر أن نكلمه.

قال الدارقطني عن محمد بن عبد بن عامر السمرقندي (١): طواف في البلدان.

وقال مرة: لم يكن مرضيا في الحديث.

وقال الخطيب قبل ذكر هذا الحديث: وله أحاديثُ كثيرةٌ تُشابه ما ذكرناه - أي أحاديث غير هذا أيضًا - وكلها تدل على سوء حاله وسقوط رواياته. ثم ذكر هذا الحديث.

وقال الحاكم في «تاريخه» - كما في «لسان الميزان» (٦/ ١١١): وعجائبه لا يحتملها هذا الموضع.

- وأخرجه الخطيب (٢) في تاريخه (١٣/ ٣٨) من طريق أبي أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب قال: سُئِلَ إبراهيم الحربي عن حديث موسى بن إبراهيم، عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر … فذكر الحديث مرفوعًا. فقال: موسى هذا كان صاحب شرطة قنطرة السماكين في الكرخ، ثم ترك الشرطية فجاء إلى مسجد الجامع فقعد مع قوم يدعون يدعو، ثم جاء بكتاب معه يقرأ فيه في مسجد الجامع في أصحاب الحديث، فقالوا له: أمل علينا.


(١) انظر ترجمته في الضعفاء والمتروكين للدارقطني (٤٨٦)، وتاريخ بغداد ٢/ ٣٨٩، وميزان الاعتدال ٣/ ٦٣٣، ولسانه ٥/ ٢٧١.
(٢) ذكره السيوطي في اللآلئ ١/ ١٦ عن الخطيب البغدادي بسنده.

<<  <   >  >>