فَما أَبْرَمْتَ إلّا حَبْلَ ودّي … ولا ثَقَّلْتَ إلا ظَهْرَ شُكري
مرجان الخادم (٤):
كان يقرأ القرآن (٥)، وتفقّه لمذهب الشافعي، وكان يتعصّب على الحنابلة، ويكرههم، ويعادي الوزير ابن هبيرة وابن الجوزي [معاداة شديدة](٦)، ويقول لابن الجوزي: مقصودي [قلع مذهبكم، وقطع ذِكركم](٧). ولما توفي (٨) ابن هبيرة في هذه السنة، قوي أمره (٩) على ابن الجوزي وخافه ابن الجوزي، فلما توفي في هذه السنة فرح بذلك فرحًا شديدًا. [وكانت وفاته](١٠) في ذي القعدة منها.
ابن التلميذ (١١) الطبيب الحاذق الماهر (١٢): اسمه هبة الله بن صاعد.
[كانت وفاته في هذه السنة](١٣) عن خمس وتسعين سنة، وكان موسَّعًا عليه في الدنيا، وله عند