يا ليل ما إن جئتكم زائرًا … إِلَّا وجدت الأرض تُطوى لي
ولا ثنيت (٥) العزم عن بابكم … إِلَّا تعثَّرت (٦) بأذيالي
ومن شعره [ذو بيت]:
يا قلب إلام لا يفيد النصح … دع مزحك كم جنى عليك المزح
ما جارحة منك غذاها جرح ..... ما تشعر بالخمار حتى تصحو
كانت وفاته في هذه السنة. قال ابن خلكان (٧): وزعم العماد في الخريدة (٨) أنه توفي بعد العشرين، فاللّه أعلم (٩).
محمد بن سعيد بن نبهان، أبو علي الكاتب (١٠):
سمع الحديث، وروى. وعُمِّر مئة سنة، وتغيّر قبل موته. وله شعر حسن، فمن ذلك قوله في قصيدة (١١): [من السريع]
(١) تختلف العبارة بين الأصلين وط مما يصعب إثباته. (٢) ليس في آ. (٣) آ: ومد. (٤) ط، ب: وله. (٥) آ: نفيت. (٦) آ: تفترت. (٧) وفيات الأعيان (٣/ ٥٣). (٨) الخريدة - قسم الشام (٢/ ٣١٢). (٩) ذكره الذهبي في المتوفين سنة (٥٢١) من تاريخه (١١/ ٣٦٧ - ٣٦٨) (بشار). (١٠) ترجمته في المنتظم (٩/ ١٩٥) وابن الأثير (٨/ ٢٨٠) والمحمدون من الشعراء (٤٨٥) والعبر (٤/ ٢٥) والوافي (٣/ ١٠٤) ومرآة الجنان (٣/ ٢٠٣) وفي بعض هذه المصادر وفي ط: محمد بن سعد، وما أثبتناه هو الصواب، وهو الذي بخط الذهبي في تاريخ الإسلام (١١/ ١٧٩). (١١) الأبيات في المنتظم (٩/ ١٩٥) وهي الأبيات الأخيرة من قصيدة مؤلفة من ٢٦ بيتًا في: المحمدون (٤٨٥ - ٤٨٧).