أفتِّش الريحَ (٦) عنكم كلَّما نَغَمت … من نحو أرضكمُ مِسْكٌ (٧) ومعطار (٨)
قال: وقد حفظ القرآن، وسمع الحديث من ابن بشران (٩) وغيرهما، وحدّث كثيرًا، وركب يومًا دابة فتردّى عنها هو ووالدته [فسقطا بالشُونيزيّة](١٠) في بئر فماتا، ودفنا في باب أبرز (١١)، وذلك في صفر من هذه السنة.
[قال ابن الجوزي (١٢): قرأت بخط ابن عقيل، صُرَّبَعْر: جارنا (١٣) بالرصافة، وكان ينبذ الإلحاد.
(١) المنتظم (٨/ ٢٨٠)، الكامل في التاريخ (١٠/ ٨٨)، وفيات الأعيان (٣/ ٣٨٥)، سير أعلام النبلاء (١٨/ ٣٠٣)، النجوم الزاهرة (٥/ ٩٤)، شذرات الذهب (٣/ ٣٢٢). (٢) في بعض النسخ: "الحسين"، محرف. (٣) في الكامل: فسمّوه من شعر صرّبعرا. (٤) في المنتظم: تنبذ بالصبر بعرا. وفي الكامل: تنظم اصره. (٥) في (ط) والمنتظم: أسمار. (٦) في المنتظم: الركب. (٧) في الأصل: مسكًا. (٨) في (ط) مسكًا فأرضكم مسك أو إعطار. (٩) تحرفت فى (ط) إلى: شيران. (١٠) الشونيزية: مقبرة ببغداد بالجانب الغربي دفن فيها جماعة من الصالحين، وهناك خانقاه للصوفية. وفي السير: وقع به الفرس في زُبية للأسد، فهلكا معًا. (١١) في (ط): "بيرر" وفي (ب): "تبريز" وكله تحريف، وما أثبتناه هو الصواب، ومقبرة باب أبرز من مقابر الجانب الشرقي من بغداد، وطبيعي أن يدفن فيها، فهو من أهل الرصافة التي تقع في الجانب الشرقي (بشار). (١٢) المنتظم (٨/ ٢٨٢). (١٣) كذا الأصل، وفي المنتظم: خازنًا.