وقال ابن خَلِّكان: وقيل في التي بعدها، وكان مولده في سنة أربع وثمانين ومئتين، التي توفي فيها البُحْتري الشَّاعر. وقد ذَكَرَ له مصنَّفاتٍ عديدةً، منها "الأغاني" و "الديارات" و "أيام العرب" وغير ذلك (١).
سَيْفُ الدَّولة (٢)[بن حمدان صاحب حلب](٣)، أبو الحسن، علي بن أبي الهيجاء عبد الله بن حمدان (٤) بن حمدون، التَّغْلبي، الرَّبَعي، الملقَّب بسيف الدولة.
أحد الأمراء الشجعان، والملوك الكثيري الإحسان، على ما كان فيه من تشيُّعٍ، وقد ملك دمشق في بعض الأوقات، واتَّفقَ له أشياء غريبة، منها أن خطيبه كان مصنِّف الخُطب النباتية أحد الفصحاء البلغاء، وشاعره المتنبي، ومطربه أبو نَصْر الفارابي، وكان [كريمًا](٥) جوادًا ممدَّحًا، مِعْطاءً للجزيل.