وعمران بن حِطّان (١)، الخارجي، كان أولًا من أهل السنة والجماعة فتزوج امرأة من الخوارج حسنة جميلة جدًّا فأحبها. وكان هو دميم (٢) الشكل، فأراد أن يردها إلى السنة فأبت فارتد معها إلى مذهبها. وقد كان من الشعراء المطبقين (٣)، وهو القائل في قتل علي وقاتله:
يا ضربةً مِنْ تقيٍّ ما أرادَ بها … إلا ليبلُغَ مِنْ ذي العرشِ رِضوانا