للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

حسن بصري دن امام نووي روايت ايدركه قال في حديث طويل. "كل حسنة فعلها العبد في الحرم بمئة ألف حسنة بغيرها وكل أعمال البر فيها كل واحد بمئة ألف. . ." (١) الحديث، بس ذكر اولنان فضائل محصل اولمز إلّا مكة ده بوحديث شريفه بناءً قول زفري اختيار ايتدم ديسه بو تقديرجه البتة مكة ده شرفها الله شرطي منوالنجه تصدق إيجاب ايدردي؟ الجواب: الله أعلم بو بابده إمام زفرك رأى حقيق ورزين وفكري فكر دقيق و رصين در هند اصابت ايلمش در تقبل الله حسناتها وضاعف أجور مبراتها (٢). بوعبد منيب وعاقل أريبك مرضي ومختاري بودر ولاة إسلامية نك جميعنه لائق بودركه بو بابده إمام زفر قوله ايله عملي نفسلرينك اوزرينه إيجاب ايدوب حرمين شريفني سائر بلاد وأمصار كبي كورميه لر؛ والله المستعان كتبه أبو السعود الحقير.

وفي "جواهر الفتاوى" نقلًا عن أبي محمد بن نصر المَرْوَزِي قال: والمبتلى بالمسألة الحادثة إذا أخبره عالم زمانه بأقاويل الصحابة لم يسع للجاهل أن يختار قول واحد منهم؛ لأنَّ أقاويل الصحابة أخبار، وأقاويل أهل زمانه ثابتة، وليس إلى الجهَّال قبول الأخبار (٣)، واختيارها إنما يلزمهم ما يختار عالم زمانهم.

فإن قيل: أليس الاختلاف رحمة؟ قلنا: لا على الإطلاق؛ إذ لو كان على الإطلاق لأدَّى إلى أنَّ الشيء الواحد في ساعة واحدة على شخص واحد حلال وحرام وجائز


(١) روى نحوه الحاكم في "المستدرك" (١٦٩٢)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢٠١٠٧) من حديث ابن عباس . وصححه الحاكم وخالفه الذهبي وقال: ليس بصحيح، أخشى أن يكون كذبًا، وفيه عيسى بن سوادة.
(٢) أ: هباتها.
(٣) ض: الأخيار.

<<  <  ج: ص:  >  >>