وعرَّفَه المالِكيةُ: بأنَّه استِعمالُ عُودٍ أو نَحوِه في الأَسنانِ لإِذهابِ الصُّفرةِ والرائِحةِ (٢).
وعرَّفَه الشافِعيةُ والحَنابِلةُ: بأنَّه استِعمالُ عُودٍ أو نَحوِه في الأَسنانِ لإذهابِ التَّغيُّرِ ونَحوِه (٣).
وأشمَلُ هذه التَّعريفاتِ تَعريفُ الشافِعيةِ والحَنابِلةِ، فهو أعَمُّ من تَعريفِ الحَنفيةِ الذين قَصَروه على كَونِه اسمًا للخَشبِ الذي يُستاكُ به، وتَعريفُ المالِكيةِ الذين حَصَروا استِعمالَه على إذهابِ الصُّفرةِ والرائِحةِ.
(١) «العناية شرح الهداية مع شرح فتح القدير» (١/ ٢٤). (٢) «مواهب الجليل» (١/ ٢٦٤)، و «أوجز المسالك» (١/ ٣٦٨). (٣) «المجموع» (١/ ٢٧٠)، و «شرح صحيح مسلم» (٣/ ١٧٧)، و «مغني المحتاج» (١/ ٥٥)، و «المبدع» (١/ ٦٨)، و «كشاف القناع» (١/ ٧٠).